إسماعيل الصدر ، والشيخ لطف الله المازندراني ، والحاج الميرزا حبيب الله الرشتي ، والسيد محمّد الفشاركي ، والمجدّد الشيرازي ، والميرزا محمّد تقي الشيرازي ، وغيرهم ، وأدرك أيضاً كثيراً من الأخيار والأبرار والأبدال .
بقي في النجف مدّة طويلة وفي سامراء سنيناً ملازماً لأبحاث العلماء ومواظباً علي العبادة والمذاكرة والدرس حتّى بلغ مكانة سامية ، مع صلاح وتقي وورع وسداد .
. . .
عاد إلي أصفهان في سنه 1330 وصار من كبار علمائها وأجلاء رجالها ، له بين سائر الطبقات منزله مرموقة ومقام رفيع ولا سيما بين رجال الفضل والعلم والدين بالنظر لملكاته الفاضلة وسجاياه الطيبة وشدّة ورعه وتقاه ، ولكنّه متأثّر ومتأسّف جدّاً من إقامته بأصفهان ، ويقول دائماً :
ضيعت عمري بأصفهان وهمّتي * عدم المقام بها مع الخسران
وإذا الفتي بالبؤس ضيع عمره * فمن الكفيل له بعمرٍ ثان
يقيم الجماعة بمسجد رحيم خان ويرشد الناس ويعظهم ببيان مليح ويعاشرهم بخلق حسن . وكان مبتلي بالفقر والمصائب الكثيرة .