تخطي إلى المحتوى الرئيسي

چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

أثر بغداد الحضارى فى إقليم خوارزم من الفتح حتى نهاية القرن السادس الهجرى

أ . م . د . عبد الستار نصيف جاسم العامرى د . أسامة كاظم عمران الطائى الملخص أصبحت خوارزم جزء من الدولة العربية الإسلامية ، بعد أن تم فتحها نهائياً سنة 93 ه - على يد القائد العربى قتيبه بن مسلم الباهلى ، وصار تعيين ولاتها أو عمالها من قبل الأمويون ثم العباسيون ، ثم آل الأمر فى هذا الإقليم إلى ثلاثة دول متتالية ، أولها الدولة السامانية ثم الدولة السلجوقية والدولة الثالثة التى حكمت هذا الإقليم هى الدولة الخوارزمية . و بعد أن انتشر الإسلام وسادت اللغة العربية شارك أهل خوارزم فى الحياة الفكرية التى عمت الدولة العربية الإسلامية من مشرقها إلى مغربها فى مختلف العلوم والفنون . وقد كان لاختيارنا هذا الموضوع عدة دوافع فى مقدمتها أثبات وحدة الحركة الفكرية فى مركز الدولة العربية بغداد التى ظلت مركز التعليم والإنتاج الفكرى الأول وأطراف هذه الدولة ، بما يؤكد وجود وحدة ثقافية او مدرسة ثقافية عربية إسلامية واحدة يعود الفضل فيها إلى اللغة العربية لغة الثقافة والسياسة والأدب ، بالإضافة إلى كونها لغة الدين وإلى مرونة هذه اللغة وقابليتها على احتواء كل هذه العناصر غير العربية التى دونت إنتاجها الفكرى بالعربية . وسنتناول فى بحثنا هذا لمحة مختصرة عن أسم و موقع وحدود هذا الإقليم ، ثم فتحه من قبل الجيوش العربية الإسلامية وأوضاعه السياسية خلال الحقبة الزمنية موضوعة البحث ، ثم نتطرق إلى المآثرات الفكرية لبغداد على أهل هذا الإقليم و به حسب ظهور العلوم وتدوينها ، فابتدأنا بالعلوم الدينية ثم العلوم الصرفه وضمنا بحثنا خاتمة لأبرز ما توصلنا إليه من استنتاجات . الكلمات الدليلية : خوارزم ، بغداد ، الدولة العربية الإسلامية ، العلوم والفنون .
چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 489 | دبيرخانه همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق