تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
أصول الدين بالفارسية . وقد توفّى فى البلدة المذكورة فى قريب من سنة اثنتين وتسعين وألف » . « 1 » يروى عن سراج الدين قاسم بن المير محمد القهپائى و المولى محمد تقى المجلسى ، وأجاز الملا مهر على الگلپايگانى بإجازة مذكورة فى إجازات البحار ، وهى : « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى منّ على عباده بالحجج والبيّنات ، إذ بعث فيهم الرسل من أنفسهم ، وأظهر على أيديهم المعجزات ، وأنزل عليهم الكتب المحتوية على أمّ الكتاب وغيره من المتشابهات ، وأزاح عللهم بخلق ما ركب فيهم من القوى والغرائز والآلات ، وأمرهم بسؤالهم أهل الذكر منهم عند الحيرة والجهالات ، وسنّ لهم سنة التدريس والتدرّس لتقرير الواضحات ، ليوصل به إلى إيضاح المبهمات . ثمّ بعد الفترة وطول الهجرة واعتراض الفتنة وانبساط الجهل وانتقاض المبرمات ، أرسل إليهم رسولًا من ضئضئ بنى عدنان ، ما سبقه فى الفضائل قطّ ، ولا يسبقه فيها عوض الثقلان ، ما دام الجديدان وتحرّك الفرقدان من النسمات ، وأنزل عليه قرآناً غير ذى عوج فيه لبّ ما فى الصحف الأولى من حقة الاعتقادات ، وفيه تبيان كلّ شئ وخبر الأرضين والسماوات ، مشتملًا على ما كان من القصص والحكايات ، محتوياً على ما هو كائن و ما سيكون من المكنونات . فأبرز لهم غوامض الحقايق ولطائف الدقايق ، ليتجلّى لهم ما فى عالمى الملك والملكوت من الخفايا والخبيات ، ومهّد لهم قواعد الأحكام و أوضاعها من نصوص الآيات ، ليتخلّوا عن الرذائل ويتحلّوا بالفضائل والكمالات ، وبيّن لهم جميع ما يحتاجون إليه فى معاشهم ومعادهم ومناكحهم ومتاجرهم فى ظعنهم وإقامتهم بالأحاديث والروايات ، ووصّى إليهم ولهم بتبليغها الشاهد منهم الغائب ، وبذلك تنقسم إلى الآحاد والمتواترات ، والأول إلى الصحاح والحسان ، والغرائب والموثقات ، وإلى غير ذلك من المشهورات والمستفيضات ، والمشتبهات والموضوعات . ولهذا نصب لهم من أهل بيته وخاصته
هامش
( 1 ) . مرآة الكتب ج 1 ص 216 . به نقل از رياض العلماء . رياض مطبوع فاقد جملات فوق است .