فلمّا لبسته انفتح عليّ معاني الاخبار ومشكلاته ، ووفّقني الله لترويج الأحاديث بعد ما كانت متروكة ، والحمد لله علي هذه النعماء . والغرض من ذكره التحديث بنعم الله تعالي كما قال تعالي :
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ » .
وأمّا كتب القرائات ، فإنّا نروي كتاب التيسير للشيخ أبي عمرو الداني . . . عن شيخنا الأجلّ ، بهاءالدين محمد العاملي ، عن شيخ الفقهاء والقراء في زمانه الشريف ، مولانا عماد الدين الاسترآبادي ، بسنده المذكور في كتبه إلي الشيخ أبي عمرو .
وعن شيخنا الأجل الأكمل الحافظ الضرير محمد بن شمس الدين الدستجردي ، عن أستاده ، عن مولانا عمادالدين ، بسنده . . .
وآخذ علي الولد بما أخذ عليّ من العهد بملازمة التقوي من الله سبحانه فيما يأتي ويذر ، ودوام مراقبته والأخذ بالاحتياط التامّ في جميع أموره سيّما في النقل والفتوي ؛ فإنّ المفتي علي شفير جهنّم ، وبذل العلم لأهله ، وبذل الوسع في تحصيله وتحقيقه ، والإخلاص لله تعالي في طلبه وبذله ؛ فليس وراء هذا السبب من مطلب إذا حصلت شريطته . . . » . « 1 »
اين اجازه در سال 1348 ش به كوشش استاد محمد واعظ زاده خراسانى در كتاب الذكرى الألفية للشيخ الطوسى در 28 صفحه چاپ شده است .
هامش
( 1 ) . الذكرى الالفية ج 3 ص 111 - 131 .