تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
في شهر صفر من سنة اثنين و ثلاثين بعد ألف من الهجرة النبويّة المصطفويّة » .

12 . رساله رضاعيه

آغاز : « الحمد لله رب العالمين والصلاة علي سيد الأنبياء والمرسلين وأشرف الأولين والآخرين محمد وعترته الأقدسين . چنين گويد أحوج المربوبين إلي رحمة ربه الغني محمد تقى مجلسى الاصفهانى كه : چون درين عصر ، افراط و تفريط بسيار در امر رضاع واقع شده بود در ميان طلبه ، اين رساله را نوشتم تا آنچه وسط كه صراط مستقيم است ظاهر شود ، و بالله الاستعانة والتوفيق » . نسخه هاى خطى زيادى از اين رساله موجود است و در مجموعه « ميراث اسلامى ايران » نيز چاپ شده است .

13 . رساله در نماز جمعه

مولانا محمد تقى در اين رساله ، وجوب عينى نماز جمعه را در زمان غيبت اثبات كرده و دويست حديث بر اثبات مدعاى خود نقل كرده است . فقيه محدّث عارف ملا محسن فيض كاشانى در زمان حيات مولانا محمد تقى ، بخشى از رساله او را در رساله شهاب ثاقب خود نقل كرده است . به نوشته فيض : سيد حسن قاينى « 1 » و امير محمد زمان مشهدى « 2 » در پايان رساله
هامش
( 1 ) . « السيد الأجلّ المير حسن الرضوي القائني كان فاضلًا عالماً جليلًا يروي عنه الأستاد الفاضل [ السبزواري ] وله تلامذة فضلاء منهم المولى الحاج حسين النيشابوري المكّي والمولى محمد يوسف الدهخوارقاني التبريزي وهو يروي عن جماعة منهم الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني على ما يظهر من إجازة الحاج حسين المذكور للمولى نوروزعلي التبريزي تاريخها 1056 بمكة في حياة أستاذه السيد حسن . . . ووصفه بقوله : شيخنا السيد العالم البارع الجليل الأوحد » . رياض العلماء ج 1 ص 187 . ( 2 ) . قال فى الأمل ( ج 2 ص 273 ) : « كان فاضلًا عالماً فقيهاً حكيماً متكلماً له كتب منها شرح القواعد وقد قرأ عليه شيخنا زين الدين بن محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني وكان يثني عليه بالفضل . وفي السلافة ( ص 499 ) بعد الترجمة : « كان من عظماء عصره . توفي 1041 » .
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 478 | الشيخ رحيم القاسمي