المنسوبة إليه في اصبهان وجعله مدرساً فيه ، ولبنائه مدرسة أخري معروفة بمدرسة الشيخ لطف الله فيها أيضاً ، وفوّض تدريسها إلي الشيخ لطف الله . يروي عن جماعة من العلماء ، منهم المولي أحمد الأردبيلي . . . ومنهم الشيخ نعمة الله بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي . ويروي عنه جماعة عديدة أيضاً ، ممّن قرأ عليه أو استجازه ، ومنهم : ولده المولي حسنعلي ، والسيد الأمير محمد قاسم القهپائي ، والسيد الأميرزا رفيع الدين محمد النائيني ، والمولي شريف الدين محمد الرويدشتي ، والمولي محمد تقي المجلسي . . .
وهو قدّس سرّه من القائلين بوجوب صلاة الجمعة عيناً في زمن الغيبة ، وكان رحمه الله مواظباً عليها وعلي صلاة الجماعة في اصبهان ، وإن كان ولده يقول بحرمتها » . « 1 »
مير مصطفى تفرشى در نقدالرجال مى نويسد :
« شيخنا وأستاذنا الإمام العلامة المحقّق المدقق ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، دقيق الفطنة ، كثير الحفظ ، وحيد عصره و فريد دهره و أروع أهل زمانه ، ما رأيت أحداً أوثق منه ، لا يحصي مناقبه و فضائله ، قائم الليل صائم النهار ، و أكثر فوائد هذا الكتاب من تحقيقاته ، جزاه الله تعالي عنّي أفضل جزاء المحسنين . له كتب ، منها : شرح قواعد الحلّي . مات في سنة إحدي وعشرين بعد الألف في بلدة اصفهان ، ثمّ نقل إلي كربلاء ، علي ساكنه من الصلوات أفضلها و من التحيات أكملها » . « 2 »
مولانا محمد تقى در تعليقه خود بر نقدالرجال مى نويسد :
« شيخنا وإمامنا ، بل والدنا الأعظم ، وشيخ الطائفة في عصره الشريف .
كان عابداً زاهداً ورعاً ، صاحب الكرامات الكثيرة ، ثقة عيناً ثبتاً .
قرأتُ عليه أكثر الكتب العقلية والنقلية ، وأجازني كلّ الكتب ، وإن كان اعتقاده أنه لا يحتاج إلي الإجازة في الكتب المتواترة كما هو الآن من تواتر الكتب الأربعة بالنظر إلي
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ج 3 ص 195 - 196 .
( 2 ) . نقد الرجال ج 3 ص 99 .