7 . رياض المؤمنين وحدائق المتّقين وفقه الصالحين
به فارسى ، در دوازده لمعه ، مشتمل بر آداب و شرايط دعا و فضيلت ذكر و تحصيل علم ، كه به عنوان مقدّمه شرح فارسى بر صحيفه سجاديه نگاشته شده است .
مولانا محمد تقى در شرح عربى صحيفه از اين كتاب ياد كرده و نوشته است :
« أردتُ أن أشرحها بالفارسية لانتفاع العوام ، وكتبتُ مقدّمة في فضل الدعاء وآدابه وشروطه ، وذكرتُ فيها الأخبار عن سيد الأبرار والأئمة الأطهار صلوات الله عليهم ، إلي أن فرغت منها » . « 1 »
وى در بحث آداب دعا از شرح عربى مزبور مى نويسد :
« و من أراد الاستيفاء فليرجع إلي المقدّمة التي ذكرناها في كتاب برأسه » . « 2 »
آغاز : « الحمد لله الذي قدّس قلوب أوليائه عن التوجّه إلي ما سواه ، ليكونوا بذلك من الواصلين ، ونزّه سرائر عرفائه عن الالتفات إلي ما دونه ، ليصيروا بذلك من المخلصين ، وصفي أسرارهم عن ملاحظة الدنيا الفانية ، ليصبحوا بذلك من الزاهدين ، وأذن لهم في قرع باب خدمته بالغدوّ والآصال ، ليجعلوا بذلك نفوسهم من العابدين ، و رخّص لهم في مناجاته بقوله : « فادعوا الله مخلصين له الدين » و رغّبهم و رهّبهم في دعائه بقوله : « ادعوني أستجب لكم إنّ الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين » و أطمع الداني و القاصي و المطيع و العاصي في الانبساط إلي حضرة جلاله برفع الحاجات و الأماني . . .
و بعد ، چنين گويد أضعف عباد الله القوي ، وأحوجهم إلي رحمة الله الغني ، محمد تقى بن مجلسى الاصفهانى كه : بر ارباب دانش و اصحاب بينش مخفى نماند كه غرض از خلق نوع انسان ، كه زبده انواع مكوّنات است ، رسيدن اوست به جناب قدس حضرت
هامش
( 1 ) . شرح الصحيفة السجادية ص 34 .
( 2 ) . همان ص 95 .