تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
وبعده فوائد علمية متفرقة كلها بخطه . وبخطه أيضاً إثبات الرجعة للحسن بن سليمان الحلي فرغ منه 1085 في مدرسة فاضل خان » . « 1 » گفتنى است كه سال فوت شيخ على نقى كمره اى در كتاب رياض العلماء 1060 ذكر شده ، اما سيد محمد تقى بن زين العابدين حسينى در سال 1081 كتاب من لا يحضره الفقيه را كتابت كرده و آن را نزد على نقى بن أبوالعلاء خوانده ، و شيخ على نقى در سال مزبور اجازه روايت آن كتاب را به وى داده و از او به « السيّد السند المحقّق المدقّق العالم العامل الذكي المتّقي ، صاحب الذهن الوقاد والفكر النقّاد محمد تقي » تعبير كرده است . « 2 » همچنين مولانا محمد تقى مجلسى در سال 1064 ق به شيخ على نقى نامى اجازه نقل حديث داده و او را جامع المعقول والمنقول خوانده است . حال اگر شيخ على نقى بن محمد هاشم ، همان على نقى بن أبوالعلاء باشد ، چنانچه در رياض العلماء « 3 » و مستدرك « 4 » و الذريعة « 5 » آمده ، سال وفات وى 1060 نبوده ، و او
هامش
( 1 ) . طبقات أعلام الشيعة ج 5 ص 528 . ( 2 ) . فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه صدوقى يزد ص 56 - 57 . ( 3 ) . صاحب رياض او را تحت عنوان « المولى الشيخ علي نقي بن الشيخ أبي العلاء الكمرئي محمد هاشم الطغائي الفراهاني الكمرئي ثمّ الشيرازي الاصفهاني » ذكر كرده و مى نويسد : « ثمّ ما ذكرنا من اسم والده هو الذي رأيته في بعض المواضع ، و لكن قد وجدت في أوّل رسالة حدوث العالم بعنوان علي بن يعلي بن أبي العلاء الكمرئي فتأمّل » . رياض العلماء ج 4 ص 271 . ( 4 ) . در خاتمة المستدرك ( ج 2 ص 159 - 160 ) مى نويسد : « العالم المفسر الجليل الشيخ علي بن جمعة العروسي الحويزي ، الساكن بشيراز ، صاحب تفسير نور الثقلين في أربع مجلدات ، عن شيخه الجليل العالم قاضي القضاة عزّالدين ، المولي علي نقي بن الشيخ أبي العلاء محمد هاشم الطغائي الكمرئي الفراهاني الشيرازي الأصفهاني ، المتوفي سنة 1060 ، صاحب المؤلفات العديدة التي منها جامع الصفوي في مجلدين في الإمامة . . . من الشيخ الأجل بهاء الدين العاملي » . ( 5 ) . الذريعة ج 3 ص 460 ، ج 20 ص 376 .