17 . سيد عابد زاهد امير اسحاق استرآبادى
عالم جليل مير محمد حسين خاتون آبادى در مناقب الفضلاء مى نويسد :
« وأمّا سند الحرز اليماني ، فالمشهور منها ما كان مذكوراً في بعض كتب الأدعية مثل كتاب مهج الدعوات للسيّد بن طاووس وغيره ؛ و لكن لي بعض الأسانيد الأخر غير مذكور في كتب الأصحاب ، وأذكر له ما هو أوثق وأعلي ، وهو ما أجاز لي جدّي العلّامة [ المجلسى ] طيّب الله مضجعه ، عن والده العلّامة المولي محمّد تقي ، قدّس الله روحه ، عن السيّد العابد الزاهد البدل ، الأمير اسحاق الاسترآبادي ، المدفون قرب سيّد شباب أهل الجنة أجمعين في كربلا ، عن مولانا ومولي الثقلين ، خليفة الله تعالي صاحب العصر والزمان ، صلوات الله عليه وعلي آبائه الأقدمين .
قال السيد : عَيَّيتُ في طريق مكّة المعظّمة ، فتأخّرتُ عن القافلة ، وآيستُ من الحياة واستلقيتُ كالمحتضر ، فشرعتُ في الشهادة ، فإذاً علي رأسي مولانا ومولي العالمين ، خليفة الله علي الناس أجمعين ؛ فقال : قم يا إسحاق !
فقمت وكنت عطشاناً . فسقاني الماء ، وأردفني خلفه . فشرعتُ في قرائة هذا الحرز ، وهو صلوات الله عليه يصلح حتّي تمّ ؛ فإذا أنا بالأبطح ، فنزلتُ عن المركب ، وغاب عليه السلام عنّي ، وجائت القافلة بعد تسعة أيّام ، واشتهر بين أهل مكّة أنّي جئتُ بطيّ الأرض ، فاختفيتُ بعد مناسك الحجّ . وكان قد حجّ علي قدميه أربعين حجّة .
قال والد جدّي ، المولي محمّد تقي رحمه الله تعالي : إنّي تشرّفت بخدمته باصفهان في مجيئه عن كربلاء إلى زيارة مولانا ومولي الكونين الإمام علي بن موسي الرضا صلوات الله عليه وعلي آبائه وأبنائه ، وشاهدت منه كرامات كثيرة ؛ منها : أنّه كان في ذمّته مهر زوجته سبعة توامين ، وكان له هذا المبلغ عند واحد من سكنة المشهد الرضوي . فرأي في المنام أنّه قرب موته ، فقال : إنّي كنت مجاوراً في كربلا خمسين سنة لأن أموت فيه ، وأخاف أن يدركني الموت في غيره . ولمّا اطّلع عليه بعض إخواننا أدّي المبلغ ، وعزم علي العود إلي كربلاء . وبعثت معه واحداً من إخواني في الله ، فحكي لي أنّه لمّا وصل السيّد