5 . قاضى معزّ الدين محمد
« العالم النحرير الأديب اللبيب » « 1 » « زبدة الفضلاء المدقّقين القاضي بالاستحقاق في اصبهان ، القاضي معزّالدين محمد بن القاضي جعفر » ، « 2 » « العلامة المحقّق » « 3 » « العلامة الفهامة » . « 4 » يروي عن الشيخين الأجلّين الأعظمين : 1 . العلامة الفهّامة عبد العالي ، 2 . الفاضل ابراهيم الميسي ، عن الشيخ نورالدين علي بن عبد العالي الكركي . « 5 »
« الفاضل العالم الكامل المدقّق النحرير ، المعروف بقاضي معزّ ، القاضي باصبهان .
وقد كان من أجلة علماء عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي ، بل أعلم علماء عصره في جميع الفنون ، فائقاً علي أهل عصره في علم الإلهي والطبيعي والرياضي .
وكان رضي الله عنه متديّناً متصلّباً في أمور الدين ، فيما يتعلّق بشرع سيدالمرسلين . وأحفاده الي الآن موجودون ، ساكنون باصبهان . وقصصه وتديّنه في زمن قضائه باصبهان مشهورة متداولة . . . وقد توجّه رحمه الله في سنة عشرين وألف مع المولي الفاضل السلطان حسين الندوشني اليزدي ، في خدمة الصدر الجليل قاضي خان السيفي الحسيني القزويني ، إلي سفارة ملك الروم ، بأمر السلطان شاه عباس المزبور » . « 6 »
هامش
( 1 ) . إجازات الحديث ، ص 167 ( اجازه علامه مجلسى به رفيع الدين محمد جيلى ) .
( 2 ) . همان ص 224 ( اجازه علامه مجلسى به مير محمد اشرف ) .
( 3 ) . بحار الانوار ج 107 ص 68 . ( اجازه مولانا محمد تقى به ميرزا ابراهيم يزدى ) .
( 4 ) . الاجازات لجمع من الأعلام ص 43 ( اجازه به محمدمقيم ) .
( 5 ) . همان .
( 6 ) . رياض العلماء ج 2 ص 38 . در عالم آراى عباسى ( ج 2 ص 848 ) مى نويسد : « سيادت پناه قاضى خان را كه سيد بزرگ عالى شأن و مرد نيكو اخلاق متعالى مكان و به رتبه عالى منصب صدارت و تقدّم ارباب عمايم ملك ايران سرافرازى داشت و صاحب ثروت و مكنت بود ، به رسالت روم تعيين فرمودند ، از عنايات كامله پادشاهى موازى يك هزار تومان شاهى عراقى زر نقد و بعضى امتعه و اجناس و يراق ضرورى آن سفر به او عطا فرمودند ، و از فضلاى اين ديار ، قاضى معزّ اصفهانى و مولانا سلطان حسين ندوشنى يزدى كه از دانشمندان روزگارند ، و قاضى مؤمن را كه سابقاً قاضى اصفهان بود ، و حكيم عبدى طبيب اردبيلى را به عطاياى ارجمند نواخته ، رفيق صدر مذكور گردانيدند ، كه در آن سفر رفيق و همصحبت او باشند » .