من هجرة سيد المرسلين ، عليه وآله الطاهرين أفضل صلوات المصلّين ، والحمد لله أولًا وآخراً وباطناً وظاهراً » . « 1 »
4 . مير محمد باقر داماد
مولانا محمد تقى در اجازات خود به روايت از او اشاره نكرده ، اما علامه مجلسى در اجازه به مير محمد اشرف ، « 2 » فرزند مير محمد عبدالحسيب بن علامه مير سيد احمد علوى عاملى ، سبط ميرداماد مى نويسد :
« ومنها ما أخبرني به عدّة من الأفاضل الفخام و العلماء الأعلام ، منهم : والدي ، رفع الله في الجنان درجاتهم ، عن السيد الجليل و الواقف علي رموز التنزيل و التأويل ، فحل فحول العلماء المتبحّرين و مفخر الحكماء المتألهين ، سميّ خامس أجداده الأئمة الطاهرين ، صلوات الله عليهم أجمعين ، الأمير محمد باقر الشهير بالداماد ، حشره الله مع أجداده يوم المعاد ؛ فإنّ والدي قدّس سرّه قد كان قرأ عليه كتاب تقويم الإيمان و غيره من تصانيفه و غيرها ، قدّس الله روحهما ، و هو يروي عن جماعة من الأجلة الفخام ، منهم : الشيخ حسين بن عبدالصمد الكركي ، و السيد النبيل علي بن أبي الحسن العاملي قدّس سرّه ، إلي آخر ما مرّ من أسانيدهما . و هذا السيد القمقام جدّ السيد المستجيز ،
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 107 ص 38 - 43 .
( 2 ) . مير محمّد اشرف از اعاظم علماى اصفهان و از شاگردان آقا حسين خوانسارى ، ميرزا رفيعا نائينى ، علامه ملا محمّد صالح مازندرانى و علامه مجلسى بوده ، در علوم عقلى و نقلى مهارت كامل داشته است . حزين لاهيجى درباره او مى نويسد : « ميرزا اشرف خلف مرحوم ميرزا عبد الحسيب ، صبيه زاده سيد الحكماء امير محمّد باقر الداماد الحسينى ، قدّس الله روحه ، به علوّ حسب و نسب معروف و به فضايل نفسانيه موصوف بود ، روزگارى به عزّت و احتشام در اصفهان گذرانيد . در سنه ثلاث و ثلاثين و مائة بعد الالف به روضات جنان انتقال نمود . « او رفت و خوشدلى ز جهان خراب رفت » الطاف و اشفاق آن سيد عالى مقدار با اين خاكسار نهايتى نبود . اللهمّ احشره مع الأئمة الطاهرين . به حكم وراثت ، در مراتب علمى افادت پناه و معارف ذوقى آگاه بود ، و در سخنفهمى صاحب دستگاه ، گاهى التفات به گفتن شعر مىفرمود » . تذكرة المعاصرين ص 150 .