تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد ابن سنان ، عن أبويهما ، عن مولانا وسيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله و سلامه عليه وعليهم أجمعين عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلي الله عليه وآله لبعض أصحابه ذات يوم : يا عبد الله أحبب في الله ، وأبغض في الله ، و وال في الله ، وعاد في الله ، فإنه لا ينال ولاية الله إلا بذلك ، ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتّي يكون كذلك ، وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها علي الدنيا ، عليها يتوادّون ، وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئاً . فقال الرجل : يا رسول الله ! كيف لي أن أعلم أنّي قد واليت وعاديت في الله ، و من وليّ الله عزّ وجلّ حتي أو إليه ، و من عدوه حتي أعاديه ؟ فأشار رسول الله صلي الله عليه وآله إلي علي عليه السلام ، فقال : أتري هذا ؟ قال : بلي ، قال : « وليّ هذا وليّ الله ، وعدوّ هذا عدوّ الله فعاده ، ووال ولي هذا ولو أنّه قاتل أبيك ، وعاد عدوّه ولو أنه أبوك وولدك » . فليرو الأخ الأعزّ هذا الحديث وغيره ممّا هو مثبت في هذه الكتب الأربعة بشرايط الرواية المقرّرة في كتب الدراية ، آخذاً عليه ما أخذ عليّ من ملازمة التقوي ودوام المراقبة والأخذ بجادة الاحتياط التي لا يضلّ سالكها ولا يظلم مسالكها . وألتمس منه ، دام نبله وكثر مثله ، أن يثبتني علي صفحة خاطره الشريف ، و يجريني علي لوح ضميره المنيف ، بما يسنح من الدعوات الزاكيات ، و أن يستغفر لي حياً وميتاً ، والله سبحانه أسأل أن يوفّقني وإياه لنيل أعلي مدارج الكمال علي أكمل الأوضاع وأحسن الأقوال ، إنّه بالإجابة جدير ، وذلك عليه يسير غير عسير . قال ذلك بفمه وكتبه برقمه أفقر المذنبين إلي رحمة الله الغني حسنعلي بن عبد الله بن حسين الشوشتري في أواخر العشر الأول من أوّل ربيعي سنة أربع وثلاثين بعد الألف