يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد ابن سنان ، عن أبويهما ، عن مولانا وسيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله و سلامه عليه وعليهم أجمعين عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلي الله عليه وآله لبعض أصحابه ذات يوم : يا عبد الله أحبب في الله ، وأبغض في الله ، و وال في الله ، وعاد في الله ، فإنه لا ينال ولاية الله إلا بذلك ، ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتّي يكون كذلك ، وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها علي الدنيا ، عليها يتوادّون ، وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئاً .
فقال الرجل : يا رسول الله ! كيف لي أن أعلم أنّي قد واليت وعاديت في الله ، و من وليّ الله عزّ وجلّ حتي أو إليه ، و من عدوه حتي أعاديه ؟
فأشار رسول الله صلي الله عليه وآله إلي علي عليه السلام ، فقال : أتري هذا ؟
قال : بلي ، قال : « وليّ هذا وليّ الله ، وعدوّ هذا عدوّ الله فعاده ، ووال ولي هذا ولو أنّه قاتل أبيك ، وعاد عدوّه ولو أنه أبوك وولدك » .
فليرو الأخ الأعزّ هذا الحديث وغيره ممّا هو مثبت في هذه الكتب الأربعة بشرايط الرواية المقرّرة في كتب الدراية ، آخذاً عليه ما أخذ عليّ من ملازمة التقوي ودوام المراقبة والأخذ بجادة الاحتياط التي لا يضلّ سالكها ولا يظلم مسالكها .
وألتمس منه ، دام نبله وكثر مثله ، أن يثبتني علي صفحة خاطره الشريف ، و يجريني علي لوح ضميره المنيف ، بما يسنح من الدعوات الزاكيات ، و أن يستغفر لي حياً وميتاً ، والله سبحانه أسأل أن يوفّقني وإياه لنيل أعلي مدارج الكمال علي أكمل الأوضاع وأحسن الأقوال ، إنّه بالإجابة جدير ، وذلك عليه يسير غير عسير .
قال ذلك بفمه وكتبه برقمه أفقر المذنبين إلي رحمة الله الغني حسنعلي بن عبد الله بن حسين الشوشتري في أواخر العشر الأول من أوّل ربيعي سنة أربع وثلاثين بعد الألف
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 117
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١١٧