تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
الفجرة ، و القرّاء الفسقة ، و الجبابرة الظَّلمة ، و الوزراء الخونة ، و العرفاء الكذبة « 1 » . . ( 1 ) امام صادق « ع » - از پدرانش ، از على « ع » : در جهنم آسيابى است كه پنج چيز را خرد مىكند ، آيا نمىپرسيد كه چه چيزها را آسياب مىكند ؟ گفتند : آنها چيست اى امير مؤمنان ؟ گفت : علماى فاجر ، و قرآنخوانان فاسق ، و جباران ستمكار ، و وزيران خيانت پيشه ، و كارداران دروغگو . . 4 - الامام علي « ع » : لا يكون السّفه و الغرّة في قلب العالم « 2 » . ( 2 ) امام على « ع » : سفاهت و غفلت در قلب عالم وجود ندارد . 5 - الامام علي « ع » : . . ها ! إنّ هاهنا لعلما جمّا ( و اشار بيده الى صدره ) لو أصبت حملة . بلى ، أصبت لقنا غير مأمون عليه ، مستعملا آلة الدين للدنيا ، و مستظهرا بنعم الله على عباده ، و بحججه على اوليائه ؛ او منقادا لحملة الحقّ لا بصيرة له في أحنائه ، ينقدح الشكّ في قلبه لأوّل عارض من شبهة ، ألا لا ذا و لا ذاك ؛ او منهوما باللَّذّة ، سلس القياد للشّهوة ؛ او مغرما بالجمع و الادّخار ، ليسا من رعاة الدين في شيء ، أقرب شيء شبها بهما الانعام السائمة ؛ كذلك يموت العلم بموت حامليه « 3 » . ( 3 ) امام على « ع » : آگاه باشيد كه در اينجا علمى فراوان است ( و با دست اشاره به سينهء خود كرد ) ، كاش كسانى مىيافتم تا آن را فرا گيرند ؛ آرى ، به كسى برخوردم كه مىتوانست فراگيرد ليكن مورد اعتماد نبود ، مىخواست دين را وسيلهء كار دنيا سازد ، و به نعمت خداداد بر مردمان فخر فروشد ، و با علوم الهى در برابر اولياى خدا بايستد ؛ يا كسى كه اگر چه مطيع رهبران حق بود ، ليكن اهل بصيرت و ادراك صحيح نبود ، به طورى كه با اندك شبهه اى دلش متزلزل مىگشت . و معلوم است كه اين دو كس شايستهء فراگيرى علم
هامش
« 1 » « خصال » 2 / 142 . « 2 » « كافى » 1 / 36 . « 3 » « نهج البلاغه » / 1157 - 1156 ؛ عبده 3 / 187 .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 574 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام