( 1 ) پيامبر « ص » : با فضيلتترين پيروان من از ميان امت كسى است كه به درگاه سلطان نزديك نشود . 6 -
النبي « ص » : اذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الظَّلمة و أعوان الظلمة : من لاق لهم دواة ، او ربط لهم كيسا ، او مدّ لهم مدّة ؛ أحشروه معهم « 1 »
.
( 2 ) پيامبر « ص » : چون روز قيامت فرا رسد ، منادى بانگ كند : كجايند ستمگران و دستياران ستمگران ! يعنى كسى كه ليقه اى در دوات ايشان گذاشته ، يا سر كيسه اى را براى ايشان بسته ، يا يك بار براى ايشان قلم به دوات زده است ، همه را با آنان محشور كنيد . 7 -
الامام علي « ع » : . . انّما أتاك بالحديث اربعة رجال ليس لهم خامس : رجل منافق مظهر للايمان ، متصنّع بالاسلام ، لا يتأثّم و لا يتحرّج ، يكذب على رسول الله « ص » متعمّدا ؛ فلو علم الناس انّه منافق كاذب لم يقبلوا منه . .
و لكنّهم قالوا : صاحب رسول الله « ص » رآه و سمع منه . .
ثم بقوا بعده - عليه و آله السّلام - فتقرّبوا الى أئمّة الضلالة و الدّعاة الى النار بالزور و البهتان ؛ فولَّوهم الأعمال ، و جعلوهم حكَّاما على رقاب الناس ، فأكلوا بهم الدّنيا . و انّما الناس مع الملوك و الدنيا إلَّا من عصم الله « 2 »
. .
( 3 ) امام على « ع » : . . حديث را يكى از چهار مرد براى تو نقل خواهد كرد كه پنجمى ندارند : مرد منافقى كه اظهار ايمان مىكند ، و اسلام او ساختگى است ، از ارتكاب هيچ گناه رو گردان نيست . . اگر مردمان بدانند كه او منافق و دروغگو است ، چيزى از گفتهء او را نمىپذيرند . . ولى مىگويند : از اصحاب پيامبر « ص » است كه او را ديده و از او حديث شنيده است . . ( اما
هامش
« 1 » « نوادر » راوندى / 27 .
« 2 » « نهج البلاغه » / 665 ؛ عبده 2 / 214 .