فصل دهم مراجعه به ظالم ، فاجعه براى عالم
قرآن
1 - * ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ ، يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ، وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا : هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله ، وَمَنْ يَلْعَنِ الله فَلَنْ تَجِدَ لَه نَصِيراً ) * « 1 »
آيا كسانى را نديدى كه بهره اى از كتاب داشتند ، و به جبت و طاغوت ايمان آوردند ، و مىگويند كه آنان كه كافرند راهيافته تر از كسانى هستند كه ايمان آوردهاند ؟ آنان كسانيند كه خدا ايشان را لعنت كرده است ؛ و براى كسى كه خدا او را لعنت كند ياورى نخواهى يافت
حديث
1 -
النبي « ص » : من تولَّى خصومة ظالم او أعان عليها ، ثم نزل به ملك الموت ، قال له : أبشر بلعنة الله و نار جهنم و بئس المصير . و قال : « من دلّ جائرا على جور ، كان قرين هامان في جهنم » « 2 »
.
هامش
« 1 » سورهء نسا ( 4 ) : 52 - 51 .
« 2 » « بحار » 104 / 293 - از « امالى » صدوق .