تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠

فصل دهم مراجعه به ظالم ، فاجعه براى عالم

قرآن

1 - * ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ ، يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ، وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا : هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله ، وَمَنْ يَلْعَنِ الله فَلَنْ تَجِدَ لَه نَصِيراً ) * « 1 » آيا كسانى را نديدى كه بهره اى از كتاب داشتند ، و به جبت و طاغوت ايمان آوردند ، و مىگويند كه آنان كه كافرند راهيافته تر از كسانى هستند كه ايمان آورده‌اند ؟ آنان كسانيند كه خدا ايشان را لعنت كرده است ؛ و براى كسى كه خدا او را لعنت كند ياورى نخواهى يافت

حديث

1 - النبي « ص » : من تولَّى خصومة ظالم او أعان عليها ، ثم نزل به ملك الموت ، قال له : أبشر بلعنة الله و نار جهنم و بئس المصير . و قال : « من دلّ جائرا على جور ، كان قرين هامان في جهنم » « 2 » .
هامش
« 1 » سورهء نسا ( 4 ) : 52 - 51 . « 2 » « بحار » 104 / 293 - از « امالى » صدوق .