* ( عُدْواناً وَظُلْماً ، فَسَوْفَ نُصْلِيه ناراً ، وَكانَ ذلِكَ عَلَى الله يَسِيراً ) * « 1 »
اى مؤمنان ! اموال خود را در ميان خود به باطل مخوريد ، مگر آنكه تجارتى با رضايت طرفين باشد ، و يك ديگر را مكشيد ، كه خدا به شما مهربان است آن كس كه به تجاوز و ستم چنين كند ، به زودى او را به آتش درخواهيم انداخت ؛ و اين كار بر خدا آسان است
حديث
1 -
النبي « ص » : إنّ اقربكم منّي غدا و اوجبكم عليّ شفاعة ، اصدقكم لسانا ، و أدّاكم للامانة ، و أحسنكم خلقا ، و أقربكم من الناس « 2 »
. ( 2 ) پيامبر « ص » : فردا آن كس از شما به من نزديكتر و شفاعت او بر من واجبتر است كه راستگوتر و امانتگزارتر و نيكوخلقتر و به مردمان نزديكتر باشد . 2 -
الامام علي « ع » - الى بعض عمّاله : فاتّق الله و اردد الى هؤلاء القوم اموالهم ، فانّك إن لم تفعل ثمّ أمكنني الله منك ، لأعذرنّ الى الله فيك ، و لأضربنّك بسيفي الذي ما ضربت به أحدا الا دخل النار ! و الله لو أنّ الحسن و الحسين فعلا مثل الذي فعلت ، ما كانت لهما عندي هوادة ، و لا ظفرا مني بارادة ، حتى آخذ الحقّ منهما ، و أزيل الباطل عن مظلمتهما . و أقسم با لله ربّ العالمين : ما يسرّني أنّ ما أخذته من أموالهم حلال لي أتركه ميراثا لمن بعدي . فضحّ رويدا فكأنّك قد بلغت المدى و دفنت تحت الثّرى ، و عرضت عليك أعمالك بالمحلّ الذي ينادي الظَّالم فيه بالحسرة ، و يتمنّى المضيّع فيه الرّجعة ، و لات حين مناص « 3 »
هامش
« 1 » سورهء نسا ( 4 ) : 30 - 29 .
« 2 » « امالى » صدوق / 456 .
« 3 » « نهج البلاغه » / 957 ؛ عبده 3 / 75 - 74 .