تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

حديث

1 - الامام علي « ع » : اللهم ! إنّك تعلم أنّه لم يكن الَّذي كان منّا منافسة في سلطان ، و لا التماس شيء من فضول الحطام ، و لكن لنردّ المعالم من دينك ، و نظهر الاصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، و تقام المعطَّلة من حدودك . « 1 » امام على « ع » : خدايا ! تو مىدانى كه آنچه ( از مبارزات و درگيريها ) اتفاق افتاد ، براى همچشمى در قدرت و سلطه جويى ، يا خواستن چيزى از متاع فانى اين جهان نبود ، بلكه بدان جهت بود كه نشانه هاى دينت را بازگردانيم ، و در شهرهاى تو دست به اصلاحات زنيم ، تا بندگان ستم - ديده ات ايمن شوند ، و احكام متروك دين تو دوباره به جريان افتد . 2 - الامام الحسن « ع » : . . تركت قتالك ، و هو لي حلال ، لصلاح الامّة و ألفتهم . . « 2 » امام حسن « ع » - خطاب به معاويه : از جنگ با تو دست كشيدم ، در حالى كه بر من حلال بود ، به خاطر صلاح امت و الفت افتادن در ميان ايشان . . 3 - الامام الحسن « ع » : و لو كنت بالحزم في امر الدّنيا و للدّنيا أعمل و أنصب ، ما كان معاوية بأبأس منّي بأسا و اشدّ شكيمة ، و لكان رأيي غير ما رأيتم ؛ و لكنّي أشهد الله و ايّاكم ، إنّي لم أرد بما رأيتم الا حقن دمائكم . . « 3 » امام حسن « ع » : اگر بنا بود با دورانديشى در كار دنيا و براى رسيدن به دنيا عمل كنم و برخيزم ، معاويه قدرتمندتر و مقاومتر از من نبود ، و تصميم من ( در
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 407 - 406 ؛ عبده 2 / 19 . « 2 » « الغدير » 10 / 160 . « 3 » « الامامة و السياسة » 1 / 141 ، چاپ مصر .