تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

فصل سى و هشتم سخنى جامع در بارهء قرآن

قرآن

1 - * ( الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيه ، هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) * « 1 » الف . لام . ميم اين است كتاب ؛ شكى در آن نيست ؛ راهنماى تقوا پيشگان است

حديث

1 - النبي « ص » : إنّ هذا القرآن ، هو النّور المبين ، و الحبل المتين ، و العروة الوثقى ؛ من استضاء به نوّره الله . و من عقد به اموره عصمه الله . و من تمسّك به أنقذه الله . و من لم يفارق احكامه رفعه الله . و من استشفى به شفاه الله . و من آثره على ما سواه هداه الله . و من طلب الهدى في غيره أضلَّه الله . و من جعله شعاره و دثاره اسعده الله . و من جعله إمامه الذي يقتدي به و معوّله الَّذي ينتهي اليه ، آواه الله الى جنات النّعيم ، و العيش السّليم ؛ فلذلك قال : « و هدى » يعني : هذا القرآن هدى ؛ و « * ( بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ) * » ، « 2 » يعني : بشارة لهم
هامش
« 1 » سورهء بقره ( 2 ) : 2 - 1 . « 2 » سورهء بقره ( 2 ) : 97 .