تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
يجعله لزمان دون زمان ، و لناس دون ناس ، فهو في كلّ زمان جديد ، و عند كلّ قوم غضّ ، الى يوم القيامة . « 1 » امام رضا « ع » - از پدرش : مردى از امام صادق « ع » پرسيد : چرا چنان است كه قرآن هر چه بيشتر پخش شود و بيشتر مورد بحث قرار گيرد تازه تر و شادابتر مىشود ؟ در پاسخ گفت : خداى متعال آن را مخصوص زمانى خاص غير از زمانهاى ديگر ، و مردمانى جز مردمان ديگر ، قرار نداده است به همين جهت است كه در هر زمان ، نو و جديد ، و در نزد هر قوم ، تازه است ، تا روز قيامت . 4 - الامام الصادق « ع » : . . للقرآن تأويل يجري كما يجرى اللَّيل و النّهار ، و كما تجري الشّمس و القمر ، فاذا جاء تأويل شيء منه وقع ؛ فمنه ما قد جاء ، و منه ما يجيء . « 2 » امام صادق « ع » : . . قرآن را تأويلى است كه همچون گردش شب و روز و سير خورشيد و ماه ، جريان دارد . و چون تأويل چيزى از آن بيايد واقع مىشود . بعضى از آن تأويلها آمده است و بعضى هنوز نيامده است . 5 - الامام الرضا « ع » : . . هو حبل الله المتين ، و عروته الوثقى ، و طريقته المثلى ، المؤدّي إلى الجنة ، و المنجي من النار ، لا يخلق على الازمنة ، و لا يغثّ على الألسنة ، لأنّه لم يجعل لزمان دون زمان ، بل جعل دليل البرهان ، و الحجّة على كلّ انسان ، * ( لا يَأْتِيه الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه وَلا مِنْ خَلْفِه تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) * . « 3 » امام رضا « ع » : . . قرآن ريسمان محكم خدا است ، و دستگيرهء مطمئن او ، و راه نمونهء او ، كه به بهشت مىرساند ، و از آتش مىرهاند ؛ با گذشت زمان
هامش
« 1 » « بحار » 2 / 280 - از كتاب « علل الشّرائع » . « 2 » « الغيبة » - نعمانى / 134 . « 3 » « عيون اخبار الرّضا » 2 / 130 .