و ( رفاعة بن موسى الأسدي النخاس الكوفي « 1 » ، ( رفاعة ) في الخلاصة بكسر الراء وبعدها فاء والعين المهملة بعد الألف ، و ( النخاس ) بالنون والخاء المعجمة والسين المهملة ) « 2 » .
أما ضبطه للمدينة فيتضح من ترجمة ( جهاد الدين بن زهرة بن أحمد بن عبد الله . . . الفوعي ) « 3 » ، نسبة إلى ( الفوعة بفاء مضمومة وواو ساكنة وعين مهملة وهي بلد معروف بنواحي حلب . . . ) « 4 » ، وكذلك في ترجمة ( زكار بن الحسن الدينوري العلوي ) « 5 » بقوله : ( الدينوري ، نسبة إلى دينور بدال مهملة مكسورة ومثناة تحتية ساكنة ونون وواو مفتوحتين بعدهما راء . مدينة ) « 6 » .
واهتم السيد الأمين بموضوع تصحيف الأسماء أو تحريفها ، مشيراً إلى ذلك بعد أن يذكر المصادر التي تورد كل حالة كقوله في ترجمة ( إسحاق بن بريد بن إسماعيل الطائي ) ، الذي اختلفت النسخ فيه بين ( بريد ويزيد ) ، إذ ذكر أن ( في كتاب الخلاصة بالزاي ، وفي رجال ابن داود بالباء المفردة والراء المهملة ، ومن أصحابنا من صَحَفّهُ فقال ( يزيد ) بالياء المثناة تحت الزاي والحق الأول ) « 7 » .
وكان تشَيّع المترجم من الموضوعات التي أولاها السيد الأمين اهتماماً واضحاً ، إذ كان يدقق في تشيّع من يظن في تشيّعهُ ، فيورد الروايات والأدلة على ذلك ، كما كانت له
هامش
( 1 ) . رفاعة بن موسى الأسدي النخاس : من أصحاب الإمام أبي عبد الله جعفر الصادق ( عليه السلام ) ويروي عنه ، كان ثقة في حديثه مسكوناً إلى روايته ، لا يعترض عليه بشيء ، حسن الطريقة ، له كتاب في الفرائض . النجاشي ، الرجال ، ص 166 .
( 2 ) . محسن ألأمين ، أعيان الشيعة ، مج 10 ، ص 362 .
( 3 ) . بهاء الدين بن زهرة الفوعي ( 946 ه - / 1539 م - 1024 ه - / 1615 م ) : ينتهي نسبه إلى إسحق المؤتمن بن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، وهو من بني زهرة نقباء حلب وأشرافها وعلمائها ، قدم حلب سنة 968 ه - / 1560 م . توفي ليلة الجمعة 13 صفر ودفن قرب جده أبي المكارم حمزة بالقرب من مشهد الحسين ( عليه السلام ) . محسن ألأمين ، أعيان الشيعة ، مج 5 ، ص 525 .
( 4 ) . محسن ألأمين ، أعيان الشيعة ، مج 5 ، ص 525 .
( 5 ) . زكار بن الحسن الدينوري العلوي : من ثقات الرواة له كتاب الفضائل ، وقد ذكرت ترجمته في كتاب الخلاصة للعلامة الحلي وفي حاشية الخلاصة للشهيد الثاني . النجاشي ، الرجال ، ص 176 .
( 6 ) . محسن ألأمين ، أعيان الشيعة ، مج 10 ، ص 405 .
( 7 ) . المصدر نفسه ، مج 5 ، ص 15 .