الأنماط ) « 1 » وهي نوع من أنواع البسط لها خمل رقيق « 2 » ، و ( بياع الهروي ) « 3 » ، وهو نوع من أنواع الثياب « 4 » .
ويختم السيد الأمين - في بعض الأحيان - الترجمة بذكر الصفات الجسمانية التي تعتبر عاهة في المترجم مثل قوله ( الضرير ) و ( الأعور ) و ( الأعرج ) « 5 » .
ينتقل بعد ذلك إلى أقوال العلماء في المترجم ، وهؤلاء العلماء أما شيوخه أو من ابرز مؤلفي الشيعة الذين تناولوا ذكر المترجم ، فيورد بعضاً من العبارات الدالة على مكانة المترجم العلمية مثل ( فقيهاً ومرجعاً ) و ( فقيه محدث ) و ( الشيخ الإمام العالم العامل ) أو ( عالماً جليلّا ورعاً تقياً ) « 6 » .
ويتابع السيد الأمين الترجمة ليتحدث عن شيوخ المترجم ودراسته والعلماء الذين درس على أيديهم ، فيقول مثلًا : ( درس في كرمنشاه على والده ودرس في العراق على يد السيد المهدي بحر العلوم ) « 7 » ، ثم يذكر تلاميذه والذين يروون عنه ، ثم ينتقل إلى مؤلفاته فيذكر أسماءَها مهما بلغ عددها « 8 » ، ولا يكتفي بذلك بل كثيراً ما يقدم عرضاً نقدياً لبعضها ، يبين فيه الأخطاء العلمية والطباعية التي وقع فيها المؤلف « 9 » .
وتأتي الفقرة الأخيرة في عناصر الترجمة وهي تاريخ الوفاة ، التي كثيراً ما يضعها السيد الأمين في بداية الحديث عن المترجم ، فحينما يذكر تاريخ الولادة يذكر معها تاريخ الوفاة ،
هامش
( 1 ) . محسن ألأمين ، أعيان الشيعة ، مج 8 ، ص 484 ؛ مج 10 ، ص 318 .
( 2 ) . مجد الدين فيروزآبادي ، القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 389 .
( 3 ) . محسن ألأمين ، أعيان الشيعة ، مج 8 ، ص 47 .
( 4 ) . مجد الدين فيروزآبادي ، القاموس المحيط ، ط 4 ، ( القاهرة : المطبعة المصرية ، 1935 ) ، ج 4 ، ص 403 .
( 5 ) . محسن ألأمين ، أعيان الشيعة ، مج 4 ، ص 49 ، ص 77 ، ص 366 ، ص 494 .
( 6 ) . المصدر نفسه ، مج 13 ، ص 78 ، ص 85 ، ص 112 ، ص 234 .
( 7 ) . المصدر نفسه ، مج 13 ، ص 247 .
( 8 ) . من أمثلة ذلك ينظر : ذكره لمؤلفات جابر بن حيان الكوفي التي بلغت ( ثلاثمائة وستون مؤلفاً ) . المصدر نفسه ، مج 6 ، ص 51 - ص 55 .
( 9 ) . ينظر نماذج من تلك الكتب في : المصدر نفسه ، مج 3 ، ص 43 ؛ مج 4 ، ص 533 ؛ مج 10 ، ص 131 .