فلنا الرجاءُ بشبله العَلَمِ ( الرضا ) * من في شمائله بوالده اقتدى
فأتى ليُظهرَ من تراث جدوده * غرراً شأونَ بما حوين العَسْجَدا
ويُعيدَ مُدّرِعاً بصارم عزمه * ما كان من غرّ الكنوز مبدَّدا
ما مات من أبقى لنا مثلَ ( الرضا ) * خلفاً يتمّم ما أبوه شيّدا
بل سوف يبقى ذكرُه عَطِراً كمث * - ل الرَّوْض في الأسحار باكره النَّدى
فليَهْنه أن حلّ في وادي الحمى * بجوار حيدرةٍ وقُدّس مرقدا
وثوى بجنات النعيم مكرَّماً * فيها وبالعيش الرغيد مخلَّدا
ومذ استعنا ( الفردَ ) أرخنا « ألا * طوبى لمحيالدين في أمن غدا »
( 1429 )