« هو النابة اليوم من هذا البيت ( بيت المامقاني ) والبارز فيه ، وهو من أهل العلم والفضل ، مجدّ في التحصيل مكب على طلب العلم ، حفظ شؤون بيته وسار بسيرة أبيه ، محافظاً على كيانه وسمعة بيته ، يمتاز بسيرة الحسن وهديه الجيد ، مع وقار ورزانة وحلم » .
وقال صديقه العلامة السيد محمد علي الحكيم في رسالة خاصة :
« لقد عرفته منذ حوالي ستين سنة ، وتكوّنت عندها علاقة حميمة ومتميزة ، فلم أعرف منه سوى التدين وحسن الخلق . ويشهد لذلك مجلسه يوم كان في النجف الأشرف ، فبالرغم من صغره سنه آنذاك إلا أن مجلسه كان يرتاده وجوه الحوزة العلمية وأساتذتها ، مثل السيد الحكيم قبل مرجعيته العامة وغيره من أعلام النجف الأشرف . كما يشهد لاستقامته مالاقاه بعد وفاة المرحوم والده « قده » من الفقر الشديد ، إلا أنه لم يثنه ذلك عن مواصلة دربه في خدمة المذهب الحق والمتمثل بالمنهج الحوزوي الأصيل وعدم استبداله بما يوفر له الناحية المادية من فرص العمل المختلفة والمتنوعة آنذاك » .
شيوخ إجازاته :
صدر لشيخنا صاحب الترجمة إجازات لرواية الحديث وغيرها من بعض أساتذته وغيرهم من أعلام النجف ، هذه أسماء المجيزين له الذين عرفناهم :
1 - الشيخ آقا بزرك الطهراني .
2 - السيد أبو الحسن الأصبهاني .
3 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي .
4 - الشيخ عبد الحسين الرشتي .
5 - السيد عبد الحسين شرف الدين .
6 - السيد عبد الهادي الشيرازي .
7 - السيد محسن الطباطبائي الحكيم .
8 - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء النجفي .
المجازون منه :
كتب جملة من الإجازات الحديثية لتلامذته والملتفين حوله من أفاضل الهند وباكستان والخليج