مؤلفاته :
يلاحظ أن الشيخ لم يتصدّ لتأليف كتاب مستقل في موضوع خاص ، بل تناول تحشية الكتب التي كان يدرس فيها أو يهتم بشأنها ، وهي :
* حاشية الأسفار .
* حاشية الجوهر النضيد للعلامة الحلي .
* حاشية روضات الجنات للخوانساري .
* حاشية شرح الجغميني .
* حاشية شرح اللمعة الدمشقية .
* حاشية شرح المنظومة للسبزواري .
* حاشية الصحيفة السجادية .
* حاشية فرائد الأصول للأنصاري .
* حاشية الفصول في الأصول .
* حاشية قوانين الأصول .
* حاشية الكافي .
* حاشية كفاية الأصول .
* حاشية مجمع الأمثال للميداني .
* حاشية المطول .
* حاشية المكاسب للأنصاري .
* حاشية نهج البلاغة .
وفاته :
نقل بعض تلامذته : إننا اجتمعنا عند الشيخ قبل يومين من شهر محرم للدرس على العادة ، فقال : قوموا إنتهى الدرس . فظننا أنه يقصد حلول شهر محرم الذي تُعطَّل فيه الدروس ، فقلنا له :
إن الأساتذة لم يعطلوا الدروس بعد . فقال : قوموا فإنني مساف ، إنني مسافر ، ذهب حمار طالقان وبقي جلاله ، ذهبت الروح وبقي الجسد ، لا إله إلا اللَّه . ثم انحدرت الدموع على خديه بشدة ، فعلمت أنه يخبر عن رحلته إلى عالم البقاء ، كان يخبر بذلك مع أنه كان في أتم الصحة . يقول