أدبه وشعره :
قال الكرباسي في كتابه « البيوتات الأدبية في كربلاء » :
« أما أدبه فهو وإن لم يكن الظاهر عليه من بين إنتاجه ، يمثِّل جانباً من حياته الأدبية التي عاشها العلامة الخطيب ، فيعكس لنا أحاسيسه النفسية في مدائحه التي خصها لآل البيت عليهم السلام في فرحة المولد وأحزان المآتم . وأسلوبه في هذا اللون فهو تقليدي بحت لا تجديد فيه ولا حداثة تتخلله » .
إليك جانباً من قصيدة له يمدح فيها الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أثناء زيارته لخراسان ، وهي من خماسياته :
قد حللنا مدةً في أرض طوس * أقبلت في تربها شمسُ الشموس
هي روضٌ من رياض من وروس * هي مأوى للورى محيا النفوس
مهبط الأملاك من عرش الجليل
حلَّ في تربتها مولىً به * كم شفى اللَّهُ مريضاً وبه
كشف الضرَّ لمن حلّ به * وبه نال المُنى من ربّه
وبه قد بردت نارُ الخليل
هو شرط في قبول العملِ * هو سرٌّ للاله الأزلي
جدّه خير الورى في الرسل * وأبوه كم شَفَى من عللِ
هو كهف وغياث للنزيل
حسد عمَّت عطاياه الورى * لم يَخِبْ قطُّ إليه من سرى
بنوالٍ من مزور وقرى * فاز للدنيا وللأخرى اشترى
عرِّج الركبَ إليه يا دليل
مؤلفاته :
* أجوبة المسائل الطهرانية .
* أرجوزة في النبوة .
* التبصرة في شرح تبصرة المتعلمين .
* تفسير القرآن الكريم .
* حاشية العروة الوثقى .