قصائد في المناسبات الإخوانية والدينية ، ذا وجهة واحترام في كربلاء معظماً بين الناس وعند الحكومة .
درّس في الفقه خارجاً سنين ، فتخرج عليه جماعة من أفاضل الطلبة والناشئين ، وكان له أثر بارز في تسيير الحركة العلمية في كربلاء ونشاط ملحوظ في إقامة معالم العلم وتجديد دوارسه .
أسس مدرسة دينية سنة 1357 في محلة المخيَّم عُرفت ب « مدرسة الخطيب » ، وفترة الدراسة بها خمس سنوات ، يتلقى الطلاب في صفوفها العلوم العربية والدين في منهج خاص وضعه لها .
وكانت له مواقف جهادية معروفة مع أعلام كربلاء ضد الانكليز ، فشاركهم في ثورتي 1941 - 1948 م بمشاركات فعالة كان لها أثر مشهود في دفع الناس ضد المستعمرين المستأثرين خيرات الشعوب لأنفسهم .
قال الأستاذ كامل سلمان الجبوري في كتابه « معجم الأدباء » :
« عالم أديب مدرس شاعر ، حصل له الإقبال والحفاوة [ في كربلاء ] ، كان أحد العلماء المشاركين في ثورة العشرين ، وأفتى بوجوب الجهاد سنة 1360 ضد المستعمرين ، وأفتى سنة 1366 بالجهاد ضد اليهود الغاصبين لفلسطين . . » .
شيوخه المجيزون له :
1 - شيخ الشريعة الأصبهاني ، أجازه اجتهاداً في سنة 1337 .
2 - السيد محمدكاظم الطباطبائي اليزدي .
3 - المولى محمدكاظم الآخوند الخراساني .
4 - السيد مهدي الغريفي البحراني .
5 - السيد محمد البحراني الحائري .
6 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
7 - الشيخ ميرزا محمدحسين النائيني .
الراوون عنه :
روى عنه جماعة من أعلام كربلاء والواردين عليها ، نعرف منهم :
1 - السيد شهابالدين النجفي المرعشي ، أجازه يوم الأضحى من سنة 1359 .
2 - الشيخ محمدصالح آل حميدان الأحسائي القطيفي ، أجازه في 22 جمادى الأولى سنة 1367 .