طوبى لمن كان في هذا الزمان لهم * متابعاً في خصال الخير والشيمِ
ومنهم العلم الفهّام ذو شرفٍ * من قد بدا شأنه للكل بالعظمِ
اليثربي الذي قد فاق مرتبةً * آميرزا سيد علي العالي بالهممِ
كم من سوابق حُسنٍ منه قد ظهرت * في حوزة الغُرِّ بالعلم من فهمِ
اختار في هذه الأيام مسكنَه * من أرض كاشان تحقيراً لمنعدمِ
كأنه اختاره تركاً لمنقصة * ما ربما تعتري كالضيغم الفخمِ
ولست مستشكلًا في فعله أبداً * لعل وجهاً له من أحسن الحِكَمِ
يا حائري اسأل المنَّانَ مكرمةً * لكي تفوزُ بها العليا مع العظمِ
الراوون عنه :
لم نطلع على أسماء شيوخ السيد في الرواية ، إذ لم يصرح بأسمائهم فيما رأيناه من الإجازات التي كتبها للمستجيزين منه ، أما الراوون عنه :
1 - الحاج آقا حسين الدربندي الآراني افتخار الاسلام .
2 - السيد شهابالدين المرعشي النجفي .
3 - الشيخ ميرزا هاشم الآملي .
وفاته :
توفي - قدس اللَّه روحه - بكاشان في الليلة الخامسة من شهر رجب سنة 1379 على أثر سكتة قلبية ، وشُيع تشييعاً عظيماً في منتهى التجليل والاحترام ، ودفن في مقبرة خاصة بالأسرة ، وأقيمت له فواتح كثيرة في كاشان وطهران وقم وغيرها من البلدان .
رثاه ابن خاله الحاج آقا رضا المدني الكاشاني بهذه الأبيات :
مضىَ يا لهف عَلَّامٌ جليلُ * مضىَ وا حَسْرتا حَبْرٌ نبيلُ
عليُّ اليثربي صدرُ الأفاضلْ * سليلُ المصطفى فخرُ الأماثلْ
حقيقٌ إن تزعزتِ الجبالُ * جديرٌ إن تضعضعت الرجالُ
فبدرٌ غاب عن فَلَك الفقاهه * ونجم زال عن أوج النباهه