شد خلعت فخرم ببر از عالم بالا * صد خنده زند بر حلل قيصر ودارا
اين ژندهء پر بخيه كه پوشيدهام امروز
هان شانه مزن بر سر آنزلف سمنبوى * ترسم كه رود بوش بهر سمت وبهر كوى
جانا تو اگر چين زنى از ناز بر ابروى * افسوس كه بر هم زده خواهد شد از انروى
شيخانه بساطى كه فرو چيدهام امروز
گرديدهء حق بين بجمالش بگشائى * مجنون صفت از پردهء ناموس برائى
( جاويد ) بيا بگذر از اين زهد ريائى * بر باد دهد توبهء صد همچو ( بهائى )
آن طرهء طرار كه من ديدهام امروز
مكتبته :
كان يملك مكتبة غنية جمعت مطبوعات قيمة باللغات التي كان له إلمام بها ، يصفها الشيخ آقا بزرك الطهراني الذي رآها واستفاد منها بعض الاستفادة بقوله :
« وكانت مكتبته كبيرة قرأ كافة كتبها وفهرس للجميع مخطوطاً ومطبوعاً ، وعلق على هوامشها وحققها وأصلح أخطاءها ، وقلّ وأن وجد فيها كتاب لم يخط عليه المترجَم له بقلم ولم يحلِّه بشي من فوائده ، وكان حسن الخط للغاية كتب بخطه عدة مجاميع ورسائل للقدماء من الأصحاب وجملة من الأربعينيات أيضاً وصححها وحققها وقابلها مع نسخ أخرى وترجم لأصحابها ، إلى غير ذلك من فوائده » .
أقول : تبعثرت هذه المكتبة الثمينة بعد وفاة الشيخ ، وقد رأيت جملة من كتبها في مكتبات عامة وخاصة في إيران عليها تعاليق منه مفيدة ، ومنها بعض النسخ في مؤسستنا « مركز إحياء التراث الاسلامي » عليها خطه وتعاليقه .
شيوخه في الرواية :
كان صاحب الترجمة يعتقد - كبعض المحدثين في عصرنا - بأن اتصال السند في الحديث من شرائط الاجتهاد ، وقد اهتم بأخذ الإجازة من جماعة من الشيوخ ليكون من مصاديق « من روى من حديثنا . . » ، وبعض هؤلاء المجيزين أشاروا ضمناً إلى بلوغه درجة الاجتهاد أيضاً ، وهم :
1 - السيد حسن الصدر الكاظمي ، وسمى إجازته له ب « اللمعة الحيدرية » .