رفيعٌ فلا تدنو إليك مذمَّةٌ * وتزدادُ عنها رفعةً وتعاليا
صريحٌ فلا تخشىَ من الناس غَضْبةً * إذا كنتَ في نصر الحقيقة راضيا
وماذا يفيد الصبحُ إن قيل وجهُه * أفاضَ على الدنيا سَناً منه صافيا
نُعدِّدُ آثاراً فنعيا وإنها * نجومٌ تجلّت زاهراتٌ زواهيا
أيا حجة الاسلام والخَطْبُ فادحٌ * أزال به تلك الجبال الرواسيا
سرى البرقُ مهتزاً من الرُّعبِ سِلْكَه * يبُثُّ بأنحاءِ الوجود المآسيا
عزيزٌ علينا أن نرى مجلسَ القضا * علاه شحوبٌ أو نرى الصدرَ خاليا
عزيزٌ علينا أن نقولَ قصائداً * نروم بها مدحاً فكانت مراثيا
قليلٌ له أنا نذوبُ كآبةً * ونرسل هَتَّان المدَامعِ داميا
وهنا يليق أن نردّد مع شيخ الخطباء المغفور له الشيخ محمدعلي اليعقوبي أبياته العصماء التي قالها عند زيارته لدمشق بعد سنتين من وفاة السيد :
قد كنتُ آملُ أن أرا * ك إذا دخلتُ الشام حيّا
ويقرّ طرفي إن رأى * لَمَعَانَ ذيّاك المحيّا
واليوم زرتُك ثاوياً * بثرى له تعنو الثريّا
ما المسكُ أطيبُ من شذىً * عبقاتُه نفحاً وريّا
لم يسلُ ذكرك غُدوةً * أبدَ الحياة ولا عشيّا
فلئن طوتك يدُ الردى * فبنشر ذكرك سوف تحيا
مصادر الترجمة :
أعيان الشيعة الجزء الأربعون من الطبعة القديمة و 10 / 333 من الطبعة الحديثة ، نقباء البشر 5 / 122 ، مصفى المقال ص 376 ، الذريعة في مختلف الأجزاء ، گنجينه دانشمندان 1 / 247 ، آثار الحجة 1 / 79 ، أحسن الوديعة ص 280 ، ريحانة الأدب 1 / 183 ، علماء معاصرين ص 368 ، شعراء الغري 7 / 255 ، الأعلام للزركلي 5 / 287 ، معجم المؤلفين 8 / 183 ، المستدرك على معجم المؤلفين ص 578 ، معارف الرجال 2 / 184 ، أدب الطف 10 / 33 ، اختران تابناك 1 / 496 ، هكذا عرفتهم 2 / 121 وغيرها ، تكملة أمل الآمل ص 328 ، شخصيت أنصاري ص 5 ، معجم رجال الفكر ص 1 / 173 .