* النعي بلسان أهل الحسكة . في مراثي الحسين عليه السلام .
* نقض الوشيعة . في الردّ على موسى جاراللَّه ، مطبوع .
وفاته :
توفي - رحمه اللَّه - ببيروت حوالي منتصف ليلة الأحد رابع شهر رجب سنة 1371 ، فنعته الإذاعات العربية والعالمية وأقيمت له المآتم في مختلف العواصم والمدن الاسلامية .
شيع جثمانه تشييعاً منقطع النظير من بيروت إلى دمشق ومنها إلى مقام السيدة زينب عليها السلام ، حضره العلماء ورؤساء الدولة وكبار المسؤولين السوريين واللبنانيين والشخصيات وسائر الطبقات في مواكب حاشدة ، ودفن في مقبرته الخاصة بمدخل صحن المقام في يوم الثلاثاء السابع من شهر رجب .
وقد تبارى الخطباء والشعراء في رثائه وتأبينه بخطب وقصائد ومقاطيع كثيرة ، نذكر منها قصيدة الشيخ جليل مغنية في رثائه ، وهي :
تعاليتَ عن قولي وإن كان عالياً * فلا تبلغ الأقوال منك المعانيا
ظهرتَ ولم تُبق مجالًا لشاعر * ينظّم في سلك البيان الدراريا
خُلدتَ على رغم الدهور وهكذا * صحيحُ المباني ليس ينفكّ باقيا
وخَلّدتَ في وجه الطروس مآثراً * تشعّ بآفاق النبوغ لآليا
وآليتَ إلا أن تكونَ مفوَّقاً * فكنتَ بهالاتِ الفضيلة نائيا
إذا ما دنا منك الطموحُ بغايةٍ * رأيناك عنه في ذُرىَ الفضلِ ساميا
توغَّلتَ في أوج الكمالِ محلِّقاً * تطلّع لا تلفي هناك مجاريا
وما نلتَ هذا الفخر إلا بعزمةٍ * حكيتَ بها يومَ الصعاب المواضيا
أبا العلم لا نسطيع قولًا وإنما * نكلِّف ما لا تستطيع القوافيا
تَطلَّعتِ الأنظارُ في مجمع الهدى * فما وجدتْ فيه لشخصك ثانيا
لأنت كما قد شئتَ في الناس واحدٌ * تَضَمَّخ في نفح الطيوبِ النواديا
إذا ما دجىَ ليلٌ من الجهل حالكٌ * تجلَّيتَ لم تترك هنالك داجيا
أزلتَ ظلامَ الوهم عن طلعةِ النُّهىَ * ورحتَ إلى روح الحقيقة داعيا
تعالج هاتيك السموم بحكمةٍ * أرتك الذيقد كان فيالناس خافيا