وُصف شعره بأنه مقبول ، فيه حلاوة ومرونة ، ينم على سعة خياله وعذوبة بيانه .
ومن شعره قوله في قصيدة أرسلها من النجف الأشرف أيام دراسته فيها إلى ابن عمه السيد محمد آل نور الدين في جبل عامل :
إليك أبا العَلْيا تُزَجُّ الركائبُ * ونحوك تنحُو بالعُفاة النَّجائبُ
وأنت أمانُ الخائفين وكعبة الر * جاء ومن تُطوىإليه السَّبَاسِبُ
ومن قولُه فصلُ الخطابِ ورأيُه * الصَّواب له علمُ الكتاب مصاحبُ
إذا ما رمى للغيب ثاقبُ فكره * فليس له من مُثبَت اللوح حاجبُ
لك الطلعةُ الغراءُ في سنن الهدى * إذا خَبَط العشواء للغي راكبُ
وله قوله :
رضابكُ الراحُ لا الخمرُ المصفَّاةُ * وجامُ ثغرك أشهىَ لا الزجاجاتُ
وقدُّك الأهيفُ الميّاسُ منْعَطِفاً * تَندقُّ منه الصعادُ السَّمْهَرياتُ
ترمي الحشىَ عن قسيّ مالها وَتَرٌ * قِداحُها اللحظاتُ البابلياتُ
بروض وجنتِه يذكو الجمالُ ألا * فاعجب لخدٍّ به نارٌ وجنّاتُ
خلِّ الكؤوسَ مديرَ الراح ناحيةً * فلي من المَبْسَم الدُّريِّ جاماتُ
ولستُ أصبو إلى الصهباءِ آونةً * ولي من الألعس الالمى ارتشافاتُ
من لي به بابليّ القدِّ تنسبه * إلى المَهاةِ عيونٌ جُؤْذَرِياتُ
غُزَيلٌ تَصرعُ الآسادَ مقلتُه * له سِلاحَان جِيْدٌ والتفاتاتُ
شيوخه في الرواية :
1 - شيخ الشريعة الأصبهاني .
الراوون عنه :
1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في أول ذيالحجة سنة 1357 .
مؤلفاته :
* أحوال عمار . طبع في مجلة الديوان .