العلمية ويحترم آراءه .
وكذلك كان يدرّس عند ذهابه إلى بروجرد - أيام الصيف - ويجتمع حوله الطلاب والأفاضل ، ويقال : إن الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي كان يرغّب الطلبة على الحضور لديه والاستفادة منه .
وبالإضافة إلى نشاطه العلمي وقيامه بتربية الطلاب وتدريسهم ، كان كثير السعي في المشاريع التي تعود بالنفع على أهل البلد ، ومن آثاره التي يذكرها أهل دزفول وأهل شوش بعض المساجد والحمامات والخانات والجسور القائمة حتى اليوم .
والمأثرة السياسية التي تنقل منه بإكبار وتجليل ، حفظ دزفول بل خوزستان عن المشاركة ضد المجاهدين العراقيين الذين حاربوا الانكليز في حركة البصرة المعروفة ، فإن والى « پشتكوه » ورؤساء بعض العشائر كانوا يحاولون إثارة أهالي دزفول ونواحيها ضد العراقيين ، فذهب الشيخ إلى « شوش » وبقي بها مدة التقى بالوالي ووعظه حتى أقنعه ورؤساء العشائر بعدم المشاركة في الحرب ضد إخوانهم المسلمين والركون إلى السكينة والهدوء .
شيوخه في الرواية :
1 - عمه الشيخ محمدطاهر المعزي الدزفولي .
الراوون عنه :
أجاز كثيراً من علماء خوزستان وغيرهم ، ومنهم :
1 - السيد آقا الجزائري الموسوم بالسيد أحمد التستري .
2 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في جمادى الآخرة سنة 1350 .
3 - السيد عدنان السيد شبر .
مؤلفاته :
* إحياء الدوارس . فقه مفصل مطبوع .
* ترجمة سهل بن زياد .
* جهد المقل في أجوبة المسائل . كتاب في الفقه كبير يجمع جواباته على أشتات المسائل على