شعره العربي فليس فيه من عناصر الشعر شي وإنما هو ألفاظ رصفت رصفاً مع قواف مهلهلة مفككة ظنها - رحمه اللَّه - أنها شعر .
قال راثياً الإمام الحسين عليه السلام :
ما بال عيني مثل العين تنهمل * وفي فؤادي نار الهمّ تشتعلُ
قام القيامةُ إذ كلُّ الورى فزعٌ * أم يوم قتل إمام قدرَه جهلوا
أبكي عليه وحبل الصبر منصرمٌ * إذ الصبرُ إياه يوم الطف قد قتلوا
أبكي عليه فقد جلّت رزيته * وكل خطب جليل بعده جلل
وقيعة مثلها في الدهر لم يقع * وجيعة ضاق عنها السهل والجبلُ
وقال يحثّ على سماع الوعظ في قصيدة دعاها « الشوقية » :
خليلي لإصغاء العظات تصمَّما * وإلا تكن في حق نفسك ظالما
فلاتك في وقت عن اللَّه غافلًا * ولا عن رياضات العباداتسائما
أدم طاعةَ الرحمن ما دمت باقياً * ويسلك عن ذكراه لاتك نائما
وبعد انتصاف الليل صلّ صلاته * وما دمت حياً كن لذاك ملازما
وفي كل يوم كن إلى اللَّه قانتاً * وكن فيه ما اسطعت للَّهصائما
فطوبى لعبد صائم في نهاره * وما انفك من بعد العشية قائما
وعبد علا عند المهيمن قدرَه * بما فيه قرّت من صفات كرائما
وعبدٍ بغى العلمَ الذي كان نافعاً * فصار بما قد قرّر اللَّهُ عالما
وكان إلى سبل الحقائق هادياً * وكان بما قد أنزل اللَّهُ حاكما
ولم يقترف اثماً حذار عقابه * فبخّ لعبدٍ قد تحامىَ المآثما
وقال مؤرخاً وفاة أستاذه الشريف الكاشاني :
در مغاك خاك دردا شد نهان ما هي تمام * كش فروغ علم فائق گشت مهر وماه را
زد رقم كلك ضيائى بهر تاريخ رحيل * ( دائماً مسكن بهشت اكنون حبيب اللَّه را )
( 1340 )