تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
شعره العربي فليس فيه من عناصر الشعر شي وإنما هو ألفاظ رصفت رصفاً مع قواف مهلهلة مفككة ظنها - رحمه اللَّه - أنها شعر . قال راثياً الإمام الحسين عليه السلام :
ما بال عيني مثل العين تنهمل * وفي فؤادي نار الهمّ تشتعلُ قام القيامةُ إذ كلُّ الورى فزعٌ * أم يوم قتل إمام قدرَه جهلوا أبكي عليه وحبل الصبر منصرمٌ * إذ الصبرُ إياه يوم الطف قد قتلوا أبكي عليه فقد جلّت رزيته * وكل خطب جليل بعده جلل وقيعة مثلها في الدهر لم يقع * وجيعة ضاق عنها السهل والجبلُ
وقال يحثّ على سماع الوعظ في قصيدة دعاها « الشوقية » :
خليلي لإصغاء العظات تصمَّما * وإلا تكن في حق نفسك ظالما فلاتك في وقت عن اللَّه غافلًا * ولا عن رياضات العبادات‌سائما أدم طاعةَ الرحمن ما دمت باقياً * ويسلك عن ذكراه لاتك نائما وبعد انتصاف الليل صلّ صلاته * وما دمت حياً كن لذاك ملازما وفي كل يوم كن إلى اللَّه قانتاً * وكن فيه ما اسطعت للَّه‌صائما
فطوبى لعبد صائم في نهاره * وما انفك من بعد العشية قائما وعبد علا عند المهيمن قدرَه * بما فيه قرّت من صفات كرائما وعبدٍ بغى العلمَ الذي كان نافعاً * فصار بما قد قرّر اللَّهُ عالما وكان إلى سبل الحقائق هادياً * وكان بما قد أنزل اللَّهُ حاكما ولم يقترف اثماً حذار عقابه * فبخّ لعبدٍ قد تحامىَ المآثما
وقال مؤرخاً وفاة أستاذه الشريف الكاشاني :
در مغاك خاك دردا شد نهان ما هي تمام * كش فروغ علم فائق گشت مهر وماه را زد رقم كلك ضيائى بهر تاريخ رحيل * ( دائماً مسكن بهشت اكنون حبيب اللَّه را )
( 1340 )