تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
والشيخ محمدعلي ثقة الاسلام وميرزا أبو المعالي الكلباسي . وقرأ الأسفار وشرح الإشارات والشفاء على الآخوند ملا محمد الكاشي والحكيم جهانگير خان القشقائي والحاج ميرزا بديع والحاج آقا منيرالدين البروجردي . وفي سنة 1322 ذهب إلى النجف الأشرف ، فتتلمذ عند المولى محمدكاظم الآخوند الخراساني والسيد محمدكاظم الطباطبائي اليزدي وشيخ الشريعة الأصبهاني ، كما أنه أدرك قليلًا من درس الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني أيضاً . واستفاد في الرجال والحديث من دروس السيد أبيتراب الخوانساري .

مكانته العلمية :

كانت دراسة السيد في خوانسار وأصبهان والنجف تتسم بالجدّ والمواصلة ، ينتهز فرصة العمر ويبذل كل ما في وسعه لحصول العلم وطلب المزيد منه ، لا يتكاسل ولا يتواني ولا يدع أيام عمره تذهب سدى في غير طائل . إنه اختار في كل حوزة دخل فيها المتقدمين من الأساتذة الممتازين في المواد التي يدرّسونها ، وحسن اختياره للأساتذة ومواصلته في الدراسة أوجدا له مكانة علمية مرموقة واحتراماً في نفوس شيوخه وعارفيه ، ومن هنا جاءت عباراتهم التي كتبوها في إطرائه تنمّ عن عظيم موقعه في الحوزة وجليل مرتبته بين الطلبة من أقرانه . كتب أستاذه شيخ الشريعة الأصبهاني في إجازته له : « فان العالم العامل والفاضل الفاصل الكامل أباالفضائل والفواضل صاحب القريحة القويمة والسليقة المستقيمة والنظر الثاقب والحدس الصائب المستعد لإفاضة نتائج المطالب من الكريم الواهب الموفَّق المسدَّد السيد أحمد . . » . أما شيخه الميرزا حسين النائيني فقد كتب في إجازته له : « فان جناب العالم العامل والفاضل الكامل عماد العلماء الأتقياء وسناد الأفاضل الأذكياء . . حتى بلغ رتبة سامية من الإجتهاد مقرونة بالصلاح والسداد . . » . وفيما كتبه السيد أبو الحسن الأصبهاني في إجازته : « إن جناب العالم العامل الهمام والفاضل العلم العلام ذي الفهم الثاقب والنظر الثاقب صاحب التصنيفات الشريفة الرشيقة والتأليفات الأنيقة فخر الفقهاء والمجتهدين ثقة الاسلام والمسلمين . . » .
المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 288 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري