الإستنباطية ، المتمكن من استخراج الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية ، الخارج عن ربقة التقليد ، الذي يعبّر عنه بالمجتهد المطلق ، الثقة المؤتمن ، جناب آقا ميرزا حسن القراچهداغي التبريزي ، وقاه اللَّه من حوادث الزمن ، وهو دام ظله العالي مع فطانته وذكائه قد استأذن عني ، والحال أنه حريّ بأن يُستأذن منه فضلًا عن أن يَستأذن . . » .
أما شيخه الحاج ميرزا أبو القاسم حجة الاسلام فقد قال :
« وممن نال ملكة الإجتهاد ، وحاز القوة والاستعداد ، بدر برج الكمال ، وبرج بدر الجلال ، لؤلؤ صدف التحقيق ، صدف لآلي التدقيق ، مشكاة مصباح الدراية ومصباح مشكاة الهداية ، اقداح راح الفضل ، راح اقداح العقل ، شهاب قبس الذكاوة ، قبس شهاب النقاوة ، حديقة أزهار الدقائق زهرة دقائق الحدائق ، المهذب الكامل ، والمجتهد العادل ، ذوالفكر الصائب ، والنظر الثّاقب ، ذوالطول الشامخ ، والفضل الباذخ ، جامع شمل العلوم وناسق نظامها ، والداعي لكلمة الحق والسامي في إعظامها ، مروّج الشرع ، ومبين الأصل والفرع ، جامع المعقول والمنقول ، والحائز ملكة ردّ الفروع على الأصول ، كاشف الحقائق والدقائق ، العالم المعتمد والعادل المجتهد ، الجامع لفنون الكمال . . » .
شيوخه في الرواية :
أجازه جماعة من الأعلام ، وبعض الإجازات الصادرة له اجتهادية وروائية ، وجماعة من المجيزين أساتذته الذين درس لديهم واستفاد منهم ، وهم :
1 - والده المولى علي العلياري .
2 - المولى محمد الفاضل الشرابياني .
3 - ميرزا محمدعلي الچهاردهي الرشتي .
4 - ميرزا أحمد الشبستري ، كتب إجازته نحو سنة 1304 .
5 - السيد محمدباقر الحجة الطباطبائي الحائري .
6 - ميرزا أبو القاسم حجة الإسلام الحائري ، كتب إجازته في 15 جمادىالأولى سنة 1304 .
7 - الشيخ ضياءالدين العراقي .
8 - السيد أبو الحسن الأصبهاني .