تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
الخراساني ، ومن أساتذته أيضاً في هذه الفترة الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني وشيخ الشريعة الأصبهاني . وعند نشوب حركة المشروطة وضعف الدراسة في النجف على أثر البلابل السياسية ، انتقل السيد إلى سامراء وحضر بها أبحاث الميرزا محمد تقي الشيرازي وشارك الميرزا علي آقا الشيرازي في الدروس الخاصة التي كان الميرزا محمد تقي خصه بها .

الإقامة في شيراز :

عاد السيد من العتبات المقدسة بالعراق إلى « لار » ، ولكن على أثر فتن المشروطة فرّ من المدينة إلى بعض القرى متوارياً ، وبقي متنقلًا من قرية إلى قرية في منطقة « فارس » حتى وصل إلى شيراز وأقام بها . كان في شيراز من أجلاء علمائها الموجَّهين ومرجع الأمور بها ، وأصبحت له في السنين التي أقام بها رئاسة وزعامة وشخصية فذة ، أكبره الأهالي وعظموه وبجلوا موقعه لما لمسوا فيه من العلم والعمل والزهد والتقوى والصلاح . قال السيد شهاب الدين المرعشي : « كان من عباد اللَّه الصالحين ، ومن الذين إذا رأيته ذكرت النشأة الآخرة ، وكان يعيش في منتهى الزهد والورع والتجنب عن الدنيا الدنية ، وكان ذا مكارم سنية وخصال بهية ، متواضعاً وقوراً حليماً رؤفاً ، ذا هدي وسكينة . . متتبعاً في الأحاديث والتأريخ ، وقد اتفقت الكلمة على صلاحه وتقاه ، وهو صهر الرئيس المطاع السيد عبد الحسين اللاري » .

شيوخه في الإجازة :

1 - السيد عبد الحسين اللاري . 2 - شيخ الشريعة الأصبهاني . 3 - المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني . 4 - الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني . 5 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري . 6 - السيد حسن الصدر الكاظمي .