الخراساني ، ومن أساتذته أيضاً في هذه الفترة الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني وشيخ الشريعة الأصبهاني .
وعند نشوب حركة المشروطة وضعف الدراسة في النجف على أثر البلابل السياسية ، انتقل السيد إلى سامراء وحضر بها أبحاث الميرزا محمد تقي الشيرازي وشارك الميرزا علي آقا الشيرازي في الدروس الخاصة التي كان الميرزا محمد تقي خصه بها .
الإقامة في شيراز :
عاد السيد من العتبات المقدسة بالعراق إلى « لار » ، ولكن على أثر فتن المشروطة فرّ من المدينة إلى بعض القرى متوارياً ، وبقي متنقلًا من قرية إلى قرية في منطقة « فارس » حتى وصل إلى شيراز وأقام بها .
كان في شيراز من أجلاء علمائها الموجَّهين ومرجع الأمور بها ، وأصبحت له في السنين التي أقام بها رئاسة وزعامة وشخصية فذة ، أكبره الأهالي وعظموه وبجلوا موقعه لما لمسوا فيه من العلم والعمل والزهد والتقوى والصلاح .
قال السيد شهاب الدين المرعشي :
« كان من عباد اللَّه الصالحين ، ومن الذين إذا رأيته ذكرت النشأة الآخرة ، وكان يعيش في منتهى الزهد والورع والتجنب عن الدنيا الدنية ، وكان ذا مكارم سنية وخصال بهية ، متواضعاً وقوراً حليماً رؤفاً ، ذا هدي وسكينة . . متتبعاً في الأحاديث والتأريخ ، وقد اتفقت الكلمة على صلاحه وتقاه ، وهو صهر الرئيس المطاع السيد عبد الحسين اللاري » .
شيوخه في الإجازة :
1 - السيد عبد الحسين اللاري .
2 - شيخ الشريعة الأصبهاني .
3 - المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني .
4 - الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني .
5 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
6 - السيد حسن الصدر الكاظمي .