وفاته :
توفي - عليه الرحمة والرضوان - في بروجرد ليلة الأربعاء الثامن عشرة من شهر صفر سنة 1280 ، ونقل جثمانه بعد التشييع إلى النجف الأشرف فدفن في وادي السلام قريباً من « مقام هود وصالح » .
أبّنه وأرخ وفاته بعض الشعراء بالعربية والفارسية ، وضبط التأريخ بعض الأدباء بآية « فمنهم من قضى نحبه » ، ومما قاله بعض تلامذته المسمى بعلي أكبر الأديب البروجردي هذه الأبيات ننقلها كما وجدناها :
واكربتا على المصيبة التي * قد حدثت في هذه الأزمنةِ
للمسلمين حيث أنه انكسر * ظهورُهم من فقدهم نورَ البصر
شمسُ سماءِ العلم والإفاده * مصباحُ أهل الفضل والإفاضه
رئيس أهل الشرع والإسلامِ * والولدُ الصالحُ للإمامِ
بحرُ العلوم سيدُ الأصحابِ * سلالةُ الأطيابِ والأنجابِ
السيدُ العلّامةُ المحققُ * والسندُ الفهّامةُ المدققُ
السيدُ العارفُ بالمسائلِ * والسندُ الحاكمُ بالدلائلِ
مؤسسُ المباني الأصلية * ممهّدُ القواعدِ الفرعية
مميزُ الحلالِ والحرامِ * وحافظُ الحدودِ والأحكامِ
فريدُ دهرٍ ووحيدُ العصرِ * وجوهرُ الفضلِ مفيدُ الحصرِ
قدوةُ أهل العلمِ والتحقيقِ * عمدةُ أهل الفضلِ والتدقيقِ
كم فتح الأقوالَ بالبنانِ * كم شرح الإجمالَ بالبيانِ
كم جهدُه أُبذل بالترجيحِ * كم كدُّه أكثر في التنقيحِ
كم من دقائقٍ بها قد ظفرا * كم من مطالبٍ عليها عثرا
لم يلتفتها عالمٌ ممن سلفْ * لم يطلعها فاضلٌ ممن خلفْ
مستجمِعٌ أوصافَ الأولياءِ * مصداقُ قوله « كأنبياء »
للمسلمين مشفقٌ رؤفُ * للطالبين محسنٌ عطوفُ
إفادةٌ كالموجِ في البحار * إفاضةٌ كالشمس في النهارِ