وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني في « الكرام البررة » :
« من أكابر علماء عصره ، هبط بروجرد فكان من مراجعها الأجلاء وفقهائها الأعاظم ، بل كان المقدَّم على معاصريه من علمائها ، لأنه كان غزير العلم والفضل ، له يد في الفقه والأصول والحديث والرجال وغيرها ، وهو من المتضلعين البارعين كما تشهد بذلك آثاره المهمة ومصنفاته الجليلة ، وقد تخرّج عليه وروى عنه عدد كبير من رجال الفضل والكمال » .
وقال السيد محمد مهدي الخوانساري في « أحسن الوديعة » :
« العالم الرفيع ، ذو الفضل والمقام المنيع . . من أفاضل علماء هذه الأواخر وأفاخم فقهائهم الأكابر ، وقد أذعن لكثرة اطلاعه وطول ذراعه وسعة باعه في العلم أكثر فضلاء عصره وعلماء دهره ومصره . وبالجملة فقد كان رحمه اللَّه مجتهداً في الفروع والأصول ، جامعاً للمعقول والمنقول ، عارفاً بالرجال والحديث » .
وقال الشيخ غلام رضا مولانا في « تاريخ بروجرد » ما تعريبه :
« العلامة السيد شفيع من أكابر علماء القرن الثالث عشر ، وأعاظم فقهائهم ، له اطلاعات عميقة في العلوم والمعارف الاسلامية ، خاصةً في الفقه والأصول والرجال والدراية والتفسير والحديث ، وصفه المتأخرون بالفضائل والفواضل » .
شيوخه في الإجازة :
ذكر السيد أساتذته الذين حضر دروسهم في أول كتابه « الروضة البهية » مصرحاً بأنه لم يستجز منهم ، ثم أتى على ذكر مشايخه الذين أجازوه ، وهم :
1 - ميرزا أبو القاسم الجيلاني القمي صاحب « القوانين » .
2 - الشيخ جعفر الجناجي النجفي صاحب « كشف الغطاء » .
3 - السيد علي الطباطبائي الحائري صاحب « رياض المسائل » .
4 - ملا علي أكبر الخوانساري الأصبهاني .
5 - السيد محمدباقر حجة الاسلام الشفتي ، أجازه في سابع ذي الحجة سنة 1247 .
المجازون منه :
قال السيد في « الروضة البهية » ما ملخصه : إنه أجاز جمعاً كثيراً من تلامذته بعد بلوغهم إلى