أخذه عن الشيوخ الذين حضر عليهم .
نعرف من الأعلام الذين تتلمذ عليهم :
1 - الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي . لعله شيخ إجازته فقط .
2 - الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي البغدادي .
3 - الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة .
4 - أبوعبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه بن علي الواسطي .
موقعه العلمي :
كان من أجلة العلماء والفقهاء والمتكلمين ، رأس الشيعة ، صاحب التصانيف الجليلة . كان نحوياً لغوياً منجماً طبيباً متكلماً محدثاً . أسند إليه جميع أرباب الإجازات .
يبدو من جملة من مؤلفاته - وخاصةً الكلامية منها والعقائدية - أنه لم يكتف بالنقل المجرد ، بل تصدى للمسائل التي يبحث عنها في مؤلفاته طريق الاستدلال والتحليل والأخذ والردّ على مستوى رفيع من العلم والإحاطة ، ولذا كانت مصنفاته موضع اهتمام كبار العلماء منذ العصور القديمة حتى العصر الحاضر .
وُصف في بعض المواضع ب « القاضي » ، ولعله تولى القضاء الشرعي في بعض المدن التي أقام بها .
قال الصفدي في « الوافي بالوفيات » :
« شيخ الشيعة ، كان من فحول الرافضة ، بارعاً في فقههم ، لقي الكبار مثل المرتضى » .
وقال العسقلاني في « لسان الميزان » :
« بالغ ابن طي في الثناء عليه في ذكر الامامية ، وذكر أن له تصانيف في ذاك ، وذكر أنه أخذ عن أبي الصلاح واجتمع بالعين زربي » .
وقال ميرزا عبداللَّه أفندي بعد ذكر ما قاله الحر العاملي :
« عالم فاضل متكلم فقيه محدث ، ثقة جليل القدر . . الإمام الحبر العلامة ، عماد المذهب » .
وقال العلامة المجلسي في مقدمات « بحار الأنوار » :
« وأما الكراجكي فهو من أجلة العلماء والفقهاء والمتكلمين ، وأسند إليه جميع أرباب الإجازات ، وكتابه « كنز الفوائد » من الكتب المشهورة التي أخذ عنها جلّ من أتى بعده » . ووصفه