فلستُ بناسٍ عهدَ من قطنوا بها * إلى أن يواري جسميَ التربُ والخالُ
صبوتُ لمن فيها زمان صبوتي * وللغِيْد يصبو الصبُّ والمُدنفُ الخالُ
أجرِّرُ أذيالَ الشبيبةِ يافعاً * كما جرّ ذيلَ التيه والنَّشْوةِ الخالُ
وطَرْفُ شبابي جامحٌ بي إلى الهوى * ولم يُثنِه عن قصده اللطمُ والخالُ
ولي بالحسان الغِيْد شغلٌ وإنها * لأشغل بي مني وإن صدَّها الخالُ
ومَيَّاسةٌ زانَ الحليُّ جمالَها * وكم غادةٍ قد زانها الحَلْيُ والخالُ
لها في فؤادي مَرْبَعٌ أيُّ مَرْبَعٍ * ومن غيرها قلبي هو الأقفرُ الخالُ
أجودُ وإن ضنَّتْ بوصلٍ بمهجتي * وإن بخلتْ يوماً فإني الفتى الخالُ
تُميت وتُحيى إن دَنَتْ أو تباعدتْ * دَلالًا ومن ألحاظها الباترُ الخالُ
أتاحَ لها الواشُون أني سلوتُها * وإنيَ مما رجموني به خالُ
فبي كَمَدٌ لو أنَّ عُشرَ عشيرِه * أتيحَ لخالٍ لم يُطق حملَه الخالُ
عراني الضَّنا حتى جفانيَ عُوّدي * ومَلَّ أخو وُدّي بقائي والخالُ
ألغز البدر الدماميني ( ت 827 ) في مسألة نحوية بمقطوعة أولها :
أيا علماءَ الهند لا زال فضلُكم * مدى الدهر يبدو في منازل سعدهِ
فأجابه الماحوزي بقوله :
أجدتَ لعمري أيها البدرُ في الذي * نظمتَ وفُقْتَ البدرَ في برج سعدهِ
وكلَّفتَ أهلَ الهند شرحاً لمشكل * عويصاً وما كانوا وروداً لوِرْدهِ
فهاك جواباً من عَريقٍ محرَّزاً * بلفظٍ يفوقُ الدرَّ في سلك عِقْدهِ
لقد شَرَطوا في صحة الجمع سالماً * مذكرُه إن شئتَ تعريف [ . . . ]
فلما وجدنا ذلك الشرطَ حاصلًا * نفوا جمعَه من دون كلفة فقدهِ
وما ذاك إلا أنّ جمعَ معرَّفٍ * كذلك محتاجٌ لعارض ضدّهِ
وهذا لعمري في الوضوح نهايةٌ * صحيحٌ فلا تقضي النحاةُ بردّهِ
وفاته :
توفي الشيخ - قدس اللَّه نفسه الزكية - وعمره لم يتجاوز الخمس والأربعين سنة ، في السابع