كلا وغير العُلى لم يشفِ من عللي * ( أصالة الرأي صانتني عن الخطلِ )
( وحلية الفضل زانتني لدى العُطلِ )
فلي من المجد مصطافٌ ومرتبعُ * بل أهله ما بين الورى تبعُ
فنحن قومٌ لدين المجد قد شَرَعوا * ( مجدي أخيراً ومجدي أولًا شرعُ )
( والشمس راد الضحى كالشمس في الطفلِ )
وقال معمى في اسم « علي » :
قال ليَ العذّالُ دع حبَّه * ما فيه إلا شقوةٌ أو أذى
فزاد ذا القول فؤادي أسىً * ما ضرّ عذّالي لو زال ذا
وقال معمى في اسم « أحمد » :
أفديه فرداً ماله من مشبه * يسطو عليّ بحسنه وبعُجبه
داءُ السقام أضرَّ بي في حبه * هل من مجرد رأفة في قلبه
وقال في تضمين بعض الآيات الشريفة :
طوبى لنفس نظرتْ * في شأنها واعتبرتْ
وحاولت نجاتَها * إذا النجومُ انكدرتْ
وفكّرت ما حالها * إذا الجبالُ سُيِّرتْ
إذا العشارُ عُطّلتْ * إذا الوحوشُ حُشِرتْ
إذا النفوسُ زُوّجتْ * إذا البحارُ سُجِّرتْ
إذا السماءُ كُشِطَتْ * إذا الجحيمُ سُعِّرتْ
إذا السماءُ انفطرتْ * إذا القبورُ بُعثرتْ
نماذج من نثره :
يلتزم الحر في منشئاته النثرية طريقة السجع والمحسنات اللفظية التي كان القدماء يلتزمون بها ، ونتيجة لهذه الطريقة التي التزمها في نثره جاء نثره ظاهرَ التكلف معقدَ اللفظ فيه شيء من الرطانة والقعقعة في أكثر الأحيان .
ولكن مع هذا لا يخلو نثره في بعض الأحيان من طلاوة في اللفظ وطراوة في المعنى ووقع حسن في النفس ، يلتذّ من سماعه الانسان ويود الاستمرار في القراءة إلى آخر الشوط . . .