تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
أما علمت يا فاطمة انّك لكرامة اللّه ايّاك زوّجتك أعظمهم حلما ، وأكثرهم علما ، وأقدمهم سلما . فضحكت فاطمة عليها السلام واستبشرت ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ لعليّ ثمانية أضراس قواطع لم يحصل لأحد من الأوّلين والآخرين : هو أخي في الدنيا والآخرة وليس ذلك لغيره من الناس ، وأنت - يا فاطمة - سيّدة نساء أهل الجنة زوجته ، وسبطا الرحمة سبطاي ولداه ، وأخوه المزيّن بالجناحين في الجنّة يطير مع الملائكة حيث يشاء ، وعنده علم الأوّلين والآخرين ، وهو أوّل من آمن بي وآخر الناس عهدا بي ، وهو وصيّي ووارث الوصيّين « 1 » .
هامش
( 1 ) أشار إلى قطعة منه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 101 ، ونقله الطبرسي في إعلام الورى : 164 ، والعلامة المجلسي في بحار الأنوار 40 : 17 ح 34 .