الحسن والحسين ومحمّد بنو عليّ وعبد اللّه بن جعفر رضوان اللّه عليهم « 1 » .
وروى يعقوب بن يزيد ، عن أبي عمير ، عن رجاله ، قال : قيل للحسين والحسن عليهما السلام : أين دفنتم أمير المؤمنين عليه السلام ؟
قال : خرجنا به ليلا على مسجد الأشعث ، حتى خرجنا به إلى الظهر بجنب الغريّين ، فدفنّاه هناك « 2 » .
وروى محمد بن زكريّا قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمد عن أبي عائشة « 3 » قال : حدّثني عبد اللّه بن حازم « 4 » قال : خرجنا يوما مع الرشيد من الكوفة نتصيّد ، فصرنا إلى ناحية الغريّين والثويّة « 5 » ، فرأينا ظباء فأرسلنا عليها الصقور والكلاب ، فحاولتها ساعة ثم لجأت الظباء إلى أكمة فوقفت عليها ، فسقطت الصقور ناحية ، ورجعت الكلاب ، فعجب الرشيد من ذلك ، ثمّ أنّ الظباء هبطت
هامش
( 1 ) إعلام الورى : 202 ، فرحة الغري : 51 ، في بحار الأنوار 42 : 220 ذيل ح 26 .
( 2 ) مقاتل الطالبيين : 42 ، كامل الزيارات : 33 ، فرحة الغري : 39 ، كفاية الطالب : 471 ، بحار الأنوار :
42 : 334 ح 42 ، وقد بيّنت المصادر المراد من رجال ابن أبي عمير في السند وفيها اختلاف يسير فراجع .
( 3 ) في بعض نسخ الارشاد عبيد اللّه بن محمد بن عائشة ، وكذلك محمد عن ابن عائشة ، ونقل في البحار هذا الخبر عن فرحة الغري باسناده إلى المفيد عن محمد بن زكريا عن عبد اللّه بن محمد بن عائشة ، ثم أشار بعد ذكر الخبر انّ في الارشاد مثله ، ثم أن الخبر مروي في فرحة الغري بطريق آخر عن عبيد اللّه بن محمد بن عائشة عن عبد اللّه بن حازم بن خزيمة ، وهو أقرب في بادىء النظر من جهة أنّ محمد بن زكريا الغلاني يروي عن ابن عائشة كما هو المصرّح في كتب الرجال وهو أبو عبد الرحمن عبيد اللّه بن محمد بن حفص العيشي المعروف بابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة ، توفي في شهر رمضان 228 . انظر : تاريخ بغداد 10 : 315 ، انساب السمعاني 9 : 106 ، ميزان الاعتدال 3 : 550 ، لسان الميزان 5 : 168 ، تهذيب التهذيب 7 : 45 .
( 4 ) عبد اللّه بن خازم ، باعجام الخاء ، وهو الصحيح ، وقد جاء ذكره في أحداث خلافة المهدي والرشيد والأمين .
( 5 ) الثوية موضع قريب من الكوفة . « معجم البلدان 2 : 87 » .