الجمهور ، وانّما سمّي القائم مهديّا لأنّه يهدي إلى أمر قد ضلّوا عنه ، وسمّي بالقائم لقيامه بالحقّ « 1 » .
تمّ الكتاب بعون اللّه وحسن توفيقه ، ووافق الفراغ من تعليقه آخر نهار الاثنين الرابع والعشرين من ربيع الأول سنة اثنين وثمانين وستمائة المصطفوية ( الهجرية النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتحية ) وحرّر ذلك في 11 شهر صفر ختم بالخير والظفر لسنة اثنين وثمانين وتسعمائة نمّقه أقلّ خدّام أهل البيت أبو الخير محمود بن عيسى ابن رفيع الامامي
هامش
( 1 ) إعلام الورى : 431 .