الإماء « 1 » .
[ سيرة الإمام المهدي عليه السلام بعد الظهور ]
وأمّا سيرته عند قيامه ، وطريقة أحكامه ، وما بيّنه اللّه تعالى من آياته عليه السلام .
روى المفضّل بن عمر الجعفي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إذا أذن اللّه تعالى للقائم في الخروج صعد المنبر ، ودعا الناس إلى نفسه ، وناشدهم بالله ، ودعاهم إلى حقّه ، وأن يسير فيهم بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ويعمل فيهم بعمله ، فيبعث اللّه جلّ جلاله له جبرئيل عليه السلام حتّى يأتيه ، فينزل على الحطيم فيقول له : إلى أيّ شيء تدعو ؟ فيخبره القائم عليه السلام . فيقول جبرئيل : أنا أوّل من يبايعك ، ابسط يدك ، فيمسح على يده ، وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيبايعونه ، ويقيم بمكّة حتّى يتمّ أصحابه عشرة آلاف نفس ، ثمّ يسير منها إلى المدينة « 2 » .
وروى محمّد بن عجلان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا قام القائم عليه السلام دعا الناس إلى الإسلام جديدا ، وهداهم إلى أمر قد دثر وضلّ عنه
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي : 487 ح 470 ، إعلام الورى : 434 ، وذكر صدره باختلاف يسير الصدوق في إكمال الدين : 648 ح 3 .
( 2 ) إعلام الورى : 431 ، بحار الأنوار 52 : 337 ح 78 .