تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
خاضِعِينَ
« 1 » . قال : سيفعل اللّه ذلك بهم . قلت : ومن هم ؟ قال : بنو اميّة وشيعتهم . قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني ، وعندها يكون بواره وبوار قومه « 2 » . عبد اللّه بن بكير ، عن عبد الملك بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير قال : إنّ السنّة التي يقوم فيها المهدي عليه السلام تمطر الأرض أربعا وعشرين مطرة ، ترى آثارها وبركاتها « 3 » . الفضل بن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن ثعلبة الأزدي « 4 » قال : قال أبو جعفر عليه السلام : آيتان تكونان قبل القائم عليه السلام : كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره . قال : قلت : يا بن رسول اللّه تكسف الشمس في آخر الشهر ، والقمر في
هامش
( 1 ) فصلت : 53 . ( 2 ) إعلام الورى : 428 ، بحار الأنوار 52 : 221 ح 84 . ( 3 ) الغيبة للطوسي : 443 ح 435 ، إعلام الورى : 429 . ( 4 ) هكذا في الأصل ، وأورد الخبر في البحار عن الإرشاد وغيبة الطوسي عن ثعلبة عن بدر بن الخليل الأزدي ، وثعلبة هو ثعلبة بن ميمون كما في سائر المصادر ، فالظاهر سقوط « عن بدر بن الخليل » من السند هنا .