خاضِعِينَ
« 1 » .
قال : سيفعل اللّه ذلك بهم .
قلت : ومن هم ؟
قال : بنو اميّة وشيعتهم .
قلت : وما الآية ؟
قال : ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني ، وعندها يكون بواره وبوار قومه « 2 » .
عبد اللّه بن بكير ، عن عبد الملك بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير قال : إنّ السنّة التي يقوم فيها المهدي عليه السلام تمطر الأرض أربعا وعشرين مطرة ، ترى آثارها وبركاتها « 3 » .
الفضل بن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن ثعلبة الأزدي « 4 » قال : قال أبو جعفر عليه السلام : آيتان تكونان قبل القائم عليه السلام : كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره .
قال : قلت : يا بن رسول اللّه تكسف الشمس في آخر الشهر ، والقمر في
هامش
( 1 ) فصلت : 53 .
( 2 ) إعلام الورى : 428 ، بحار الأنوار 52 : 221 ح 84 .
( 3 ) الغيبة للطوسي : 443 ح 435 ، إعلام الورى : 429 .
( 4 ) هكذا في الأصل ، وأورد الخبر في البحار عن الإرشاد وغيبة الطوسي عن ثعلبة عن بدر بن الخليل الأزدي ، وثعلبة هو ثعلبة بن ميمون كما في سائر المصادر ، فالظاهر سقوط « عن بدر بن الخليل » من السند هنا .