وروى يحيى بن أبي طالب ، عن علي بن عاصم ، عن عطا بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عمير قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي ، ولا يخرج المهديّ حتى يخرج ستّون كذابا كلّهم يقولون : أنا نبيّ « 3 » .
حدّثني الفضل بن شاذان ، عمّن رواه عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : خروج السفياني من المحتوم ؟
قال : نعم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من مغربها من المحتوم ، واختلاف بني العباس في الدولة من المحتوم ، وقتل النفس الزكية محتوم ، وخروج القائم من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله محتوم .
قلت : وكيف يكون النداء ؟
قال : ينادي مناد من السماء أوّل النهار : ألا إنّ الحقّ مع عليّ وشيعته ، ثمّ ينادي إبليس في آخر النهار ومن الأرض : ألا إنّ الحقّ مع عثمان « 4 » وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون « 5 » .
الحسن بن الوشّاء ، عن أحمد بن العائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي
هامش
- والظاهر أنّ المراد به هو الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام ، لعدم استبعاد رواية المنصور عن الإمام عليه السلام ، بل قد وقع نظيرها ، حيث عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام .
فتأمّل .
الكافي 8 : 209 ح 255 ، الغيبة للطوسي : 433 ح 432 ، بحار الأنوار 52 : 288 ح 25 .
( 3 ) الغيبة للطوسي : 434 : 424 ، إعلام الورى : 426 ، بحار الأنوار 52 : 209 ح 46 .
( 4 ) المراد به عثمان بن عنبسة ، وهو السفياني كما جاء في الروايات ، وقد جاء في إكمال الدين : 652 ح 14 : أنّ الحقّ مع السفياني وشيعته .
( 5 ) إعلام الورى : 426 ، إكمال الدين : 652 ح 14 باختلاف يسير ، الغيبة للطوسي : 435 ح 425 .