تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ونفيسة وزينب الصغرى ورقيّة الصغرى وامّ هانىء وامّ الكرام وجمانة المكنّاة امّ جعفر وامامة وامّ سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة - رحمة اللّه عليهنّ - لامّهات شتّى . وفي الشّيعة من يذكر أنّ فاطمة صلوات اللّه عليها أسقطت بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله ذكرا كان سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وهو حمل - محسّنا « 1 » فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ثمانية وعشرون ، ولدا واللّه أعلم وأحكم . تمّ الجزء الاوّل من كتاب الإرشاد إلى معرفة حجج اللّه على العباد والحمد لله على نعمائه .
هامش
( 1 ) أقول : ولا زال بعض الشيعة ينكر وجود « محسن » ضمن أولاد الزهراء عليها السلام ، وينفي الرأي القائل بانّ الزهراء قد أسقطت جنينها ، والظاهر أنّ عملية النفي هذه بدأت تأخذ أبعادا سياسية في الآونة الأخيرة ، فمسألة أن تسقط امرأة ما جنينها مسألة عادية جدّا ، ولكن الوضع بالنسبة إلى الزهراء يختلف هنا ، فالّذين يؤيّدون هذه المسألة يؤكّدون بانّ اسقاط الزهراء عليها السلام لجنينها حدث أثناء عملية الحصار والمداهمة التي تعرّض لها منزل أمير المؤمنين بعد أحداث السقيفة ، وهذا هو بيت القصيد ، فانكار عملية الاسقاط هو محاولة لانكار المظلومية التي تعرّضت لها سيّدة نساء العالمين بعد وفاة أبيها صلوات اللّه عليه . علما بان الكثير من كتب العامّة ذكرت بوضوح وجود المحسن ضمن أولاد الزهراء عليها السلام ، ولم تعلّق على الأمر كما علّقت بعض كتب الشيعة ! ومن هذه المصادر انظر : تاريخ اليعقوبي 2 : 213 ، تاريخ الطبري 5 : 153 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير 3 : 397 ، أنساب الأشراف للبلاذري 2 : 189 ، الإصابة لابن حجر 3 : 471 ، والذهبي في لسان الميزان 1 : 268 ، وميزان الاعتدال 1 : 139 ، القاموس المحيط للفيروزآبادي 2 : 55 .