98 - الإمام علي ( عليه السلام ) : أسعد الناس من عرف فضلنا ، وتقرب إلى الله بنا ، وأخلص حبنا ،
وعمل بما إليه ندبنا ، وانتهى عما عنه نهينا ، فذاك منا ، وهو في دار المقامة معنا ( 1 ) .
99 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : خرج الحسين بن علي ( عليهما السلام ) على أصحابه فقال : أيها الناس ، إن
الله جل ذكره ما خلق العباد إلا ليعرفوه ، فإذا عرفوه عبدوه ، فإذا عبدوه استغنوا
بعبادته عن عبادة من سواه ، فقال له رجل : يا بن رسول الله ، بأبي أنت وأمي ،
فما معرفة الله ؟ قال : معرفة أهل كل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته ( 2 ) .
100 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنما يعرف الله عز وجل ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا
أهل البيت ( 3 ) .
101 - زرارة : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أخبرني عن معرفة الإمام منكم واجبة على جميع
الخلق ؟ فقال : إن الله عز وجل بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) إلى الناس أجمعين رسولا وحجة
لله على جميع خلقه في أرضه ، فمن آمن بالله وبمحمد رسول الله واتبعه وصدقه
فإن معرفة الإمام منا واجبة عليه ( 4 ) .
102 - سالم : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( ثم أورثنا الكتاب الذين
اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات
بإذن الله ) * ( 5 ) قال : السابق بالخيرات الإمام ، والمقتصد العارف للإمام ، والظالم
لنفسه الذي لا يعرف الإمام ( 6 ) .
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 3297 .
( 2 ) علل الشرائع : 9 / 1 عن سلمة بن عطاء ، وراجع كنز الفوائد : 1 / 328 ، إحقاق الحق : 11 / 594 نقلا
عن در بحر المناقب .
( 3 ) الكافي : 1 / 181 / 4 عن جابر .
( 4 ) الكافي : 1 / 180 / 3 .
( 5 ) فاطر : 32 .
( 6 ) الكافي : 1 / 214 / 1 .