الفصل الأول
قيمة معرفتهم
95 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من من الله عليه بمعرفة أهل بيتي وولايتهم فقد جمع الله له الخير
كله ( 1 ) .
96 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط ،
والولاية لآل محمد أمان من العذاب ( 2 ) .
97 - سلمان الفارسي : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما ، فلما نظر إلي قال : يا سلمان ، إن
الله عز وجل لم يبعث نبيا ولا رسولا إلا جعل له اثني عشر نقيبا . . . قلت : يا
رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، ما لمن عرف هؤلاء ؟ فقال : يا سلمان ، من عرفهم
حق معرفتهم واقتدى بهم ، فوالي وليهم وتبرأ من عدوهم فهو والله منا ، يرد
حيث نرد ، ويسكن حيث نسكن ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 383 / 9 عن أبي قدامة الفداني ، بشارة المصطفى : 176 .
( 2 ) ينابيع المودة : 1 / 78 / 16 ، فرائد السمطين : 2 / 257 كلاهما عن المقداد بن الأسود ، وراجع إحقاق
الحق : 18 / 496 ، 9 / 494 .
( 3 ) البحار : 53 / 142 / 162 عن كتاب المحتضر ، وذكره أيضا في : 25 / 6 / 9 .